Recherche PDF


Cet outil permet de trouver un fichier parmi les documents publics partagés par les utilisateurs de Fichier-PDF.fr.
Dernière mise à jour de la base de données: 16 septembre à 18:32 - Environ 390000 fichiers indexés.

Afficher résultats par page

Réponses pour «pirls»:



Total: 9 résultats - 0.122 secondes

DP Lire pour réussir editeurjeunessescolaires 100%

DOSSIER DE PRESSE © Alice Jeunesse - « Le voisin lit un livre » de Koen Van Biesen La récente étude PIRLS (Programme international d’évaluation des compétences en lecture) le démontre :

https://www.fichier-pdf.fr/2018/02/23/dp-lire-pour-reussir-editeurjeunessescolaires/

23/02/2018 www.fichier-pdf.fr

les espe 60%

LE FIGARO.- Que nous dit Pirls 2016 ?

https://www.fichier-pdf.fr/2017/12/06/les-espe/

06/12/2017 www.fichier-pdf.fr

Rochex Inégalités scolaires 55%

L’accroissement des préoccupations politiques pour la mesure des acquis des élèves et de leur évolution dans le temps, et le perfectionnement des méthodologies psychométriques, présideront à la mise en place d’évaluations nationales disciplinaires plus robustes (en particulier les enquêtes du Cycle d’évaluations disciplinaires réalisées sur échantillons, CEDRE) par la DEP, parallèlement à l’essor des enquêtes internationales telles que PISA pour les élèves âgés de 15 ans ou Programme international de recherche en lecture scolaire (PIRLS) (enquête visant à mesurer les performances des élèves en lecture ou littératie à la fin de la quatrième année de scolarité obligatoire – CM1 en France).

https://www.fichier-pdf.fr/2015/10/30/rochex-inegalites-scolaires/

30/10/2015 www.fichier-pdf.fr

مشروع استراتيجي لتصور مدرسة الغد 51%

................................................................................................‬‬ ‫‪ .0‬نتائج الدراسة الدولية‪ TIMSS 1117 ،‬و‪:PIRLS 2006‬‬ ‫‪..................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫‪01‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫‪ .1‬تقرير البنك الدولي"الطريق غير المسلوك‪-‬إصالح التعليم في منطقة الشرق األوسط وشمال إفريقيا"‬ ‫‪ .1‬رأي المجلس األعلى للتعليم حول "دور المدرسة في تعزيز السلوك المدني"‬ ‫‪..........................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫‪06‬‬ ‫‪ -4‬تقرير المجلس األعلى للتعليم عن حالة وآفاق نظام التربية والتكوين برسم سنة ‪1112‬‬ ‫‪ -1‬تقرير "‪ 11‬سنة من التنمية البشرية في المغرب وآفاق ‪:"1111‬‬ ‫اإلنصات لشهود‬ ‫‪................................‬‬ ‫‪........‬‬ ‫‪02‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪....

https://www.fichier-pdf.fr/2012/05/18/fichier-sans-nom-4/

18/05/2012 www.fichier-pdf.fr

espart125 37%

‫نشرة إخبارية ت وا ص ل ية خا صة بالشركاء•عـدد ‪ 11•125‬دجنبر ‪Bulletin d’information et de communication dédié aux partenaires • N° 125• 11 Decembre 2014‬‬ ‫ندوة‪ :‬املقاربات اجلديدة يف تدريس القراءة بالعربية‬ ‫التحكم يف اللغة العربية على رأس التدابري اإلصالحية اليت سيتم االشتغال عليها على املدى القصري‬ ‫حدد السيد رشيد بلمختار‪ ،‬وزير التربية الوطنية‬ ‫والتكوين المهني‪ ،‬التدابير اإلصالحية التي سيتم االشتغال‬ ‫عليها‪ ،‬على المدى القصير‪ ،‬في التحكم في اللغة العربية‬ ‫والتمكن من التعلمات األساسية‪ ،‬والتمكن من اللغات األجنبية‪،‬‬ ‫ودمج التعليم العام والتكوين المهني وتثمين التكوين المهني‪،‬‬ ‫والكفاءات العرضانية والتفتح الذاتي‪ ،‬وتحسين العرض‬ ‫المدرسي والتأطير التربوي‪ ،‬فضال عن الحكامة وتخليق‬ ‫المدرسة وتثمين الرأسمال البشري وتنافسية المقاوالت‪.‬‬ ‫واعتبر السيد الوزير أن من التدابير الهامة التي جاءت في‬ ‫هذا السياق‪ ،‬التدبير األول المتعلق بالتحكم في اللغة‬ ‫العربية‪ ،‬مبرزا أنه جاء نتيجة لدراسة وتحليل‬ ‫وضعية القرائية بالنسبة لتالميذ السنوات األربع‬ ‫األولى من التعليم األساسي والذي اتضح من‬ ‫خالله أن تالميذ هذه المستويات التعليمية ال‬ ‫يتمكنون من اكتساب اللغة العربية ويالقون‬ ‫صعوبة تامة في التعبير بها كتابيا وشفويا‪.‬‬ ‫كان هذا خالل كلمته االفتتاحية ألشغال ندوة‬ ‫المقاربات الجديدة في تدريس القراءة بالعربية‪،‬‬ ‫التي نظمتها وزارة التربية الوطنية والتكوين‬ ‫المهني بشراكة مع الوكالة األمريكية للتعاون‬ ‫الدولي وجامعة األخوين‪ ،‬يوم األربعاء ‪ 91‬نونبر‬ ‫‪ ،4192‬بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية‬ ‫بالرباط‪ ،‬والتي شارك فيها مجموعة من الخبراء‬ ‫المحليين والدوليين المتخصصين في قضايا‬ ‫تدريس القراءة وبرامج وتطبيقات تقويم القرائية‬ ‫وكذا إعداد وتصميم الكتاب المدرسي‪.‬‬ ‫وفي ذات السياق أشارت السيدة غريس النغ‪Grace ،‬‬ ‫‪ ،LANG‬مديرة مكتب التربية بالوكالة األمريكية للتعاون‬ ‫الدولي‪ ،‬أن برامج الوكالة تنفذ حاليا في أكثر من ثالثين بلدا‬ ‫عبر مختلف جهات العالم ومن ضمنها المغرب‪ ،‬وأن العمل‬ ‫ينصب فيها بالتحديد على لغة التعليم ومحاولة تحسينها في‬ ‫المراحل األولى من التعليم االبتدائي‪ ،‬مضيفة أن من بين‬ ‫األهداف التي تطمح الوكالة إلى تحقيقها التمكن من تقديم مزيد‬ ‫من المساعدة‪ ،‬في السنوات المقبلة‪ ،‬على مستوى التعليم‬ ‫بالتحديد‪ ،‬وتسهيل إيصال المادة المطبوعة للمستفيدين منها‬ ‫‪1‬‬ ‫سواء داخل المدرسة أو خارجها‪.‬‬ ‫من جانبه أشار السيد عبد اللطيف المودني‪ ،‬الكاتب العام‬ ‫للمجلس األعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي‪ ،‬إلى ضرورة‬ ‫االشتغال على تهيئة اللغة العربية في اتجاه جعلها لغة‬ ‫مدرسية‪ ،‬مبرزا أن هذا العمل يتطلب مجهودا كبيرا يمر عبر‬ ‫ثالث مستويات هي‪ :‬التهيئة العلمية والبيداغوجية‪ ،‬والتهيئة‬ ‫الثقافية والمعرفية‪ ،‬ثم التهيئة اإللكترونية والرقمية‪.‬‬ ‫وأضاف‪ ،‬في هذا الصدد‪ ،‬أنه لم يعد من المقبول‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫مواصلة االشتغال فقط باألدوات التقليدية واالقتصار على‬ ‫الكتب المدرسية‪ ،‬وأنه آن اآلوان إلدخال اللغة العربية‬ ‫والمجهود البيداغوجي الرامي لتطويرها في تحديات الرقمنة‬ ‫وجعل اللغة العربية قابلة ألن تدرس وتكتسب بواسطة قنوات‬ ‫ووسائل االتصال العصرية‪.‬‬ ‫وأكد السيد محمد الذهبي‪ ،‬عميد جامعة األخوين‪ ،‬في كلمته‬ ‫على أن تعليم القراءة من المهام األولى التي يجب أن ينكب‬ ‫عليها الجميع سواء كانوا مربين أو إداريين أو باحثين‪ .‬كما‬ ‫اعتبر أن المشكل يكمن في وسائل وتقنيات تدريس القراءة‬ ‫وفنون اللغة األخرى‪ ،‬وأن جودة التعليم ال تتعلق باللغة بمعنى‬ ‫النطق بأسماء األشياء وحفظ العبارات والنصوص والقواعد‬ ‫النحوية‪ ،‬وإنما تتعلق باللغة كوسيلة لتعلم مهارات قرائية في‬ ‫درس القراءة كما في درس العلوم والرياضيات‬ ‫واالجتماعيات‪.‬‬ ‫وحول العالقة الجدلية الموجودة بين إشكالية القراءة‬ ‫واكتساب كل التعلمات األخرى‪ ،‬قال السيد يوسف بلقاسمي‪،‬‬ ‫الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني‪ ،‬بأنه‬ ‫من غير الممكن أن نتصور تلميذا ال يتحكم في كفاية القراءة‬ ‫سيتمكن من اكتساب أي تعلمات أخرى‪ ،‬فهذا مدخل أساسي‬ ‫للنجاح الدراسي‪ ،‬وهذه اإلشكالية تعتبر أساسية ومهمة جدا‬ ‫وينبغي التطرق لها في أفق الرفع من التحكمات في جميع‬ ‫التعلمات وعلى رأسها التحكم في اللغة العربية من منطلق‬ ‫كونها لغة التدريس في منظومة التربية والتكوين‪.‬‬ ‫وقدم السيد فؤاد شفيقي‪ ،‬مدير المناهج بالوزارة‪ ،‬عرضا‬ ‫تناول فيه وضعية القرائية في منظومة التربية والتكوين‬ ‫بالمغرب من خالل استعراض النتائج األساسية ألربع دراسات‬ ‫اشتغلت على الموضوع وهي‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬الدراسة الدولية لتطور التعلمات القرائية‪،PIRLS ،‬‬ ‫‪ ،4199‬التي أظهرت بعض نتائجها أن المغرب احتل الصف‬ ‫األخير‪ ،‬من حيث األداء العام في الدراسة بالنسبة للمستوى‬ ‫الرابع ابتدائي‪ ،‬من بين ‪ 55‬دولة ووالية مشاركة‪ ،‬وحصل‬ ‫على معدل ‪ 091‬نقطة فقط‪ ،‬مقارنة مع المتوسط الدولي الذي‬ ‫هو ‪ 511‬نقطة‪ .‬وقد أجملت الدراسة العوامل الرئيسية التي أدت‬ ‫لهذه النتائج المتدنية في عدم المالءمة بين اللغة األم ولغة‬ ‫التدريس والتقويم‪ ،‬ثم غياب المكتبات المدرسية‪ ،‬والمستوى‬ ‫التعليمي لآلباء‪ ،‬وغياب المعدات والوسائل الديداكتيكية‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬البرنامج الوطني لتقويم التعلمات‪،4112 ،PNEA ،‬‬ ‫وهي دراسة أشرف عليها المجلس األعلى للتعليم بشراكة مع‬ ‫الوزارة؛ وأبانت أن مستوى التحصيل في اللغة العربية‬ ‫بالنسبة لمستوى الرابع ابتدائي المتوسط هو ‪،911/ 01.19‬‬ ‫وفي مستوى السادس ابتدائي هو ‪ ،911/ 01.25‬وهو معدل‬ ‫يأتي دون مستوى المتوسط‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬تقويم مهارات القراءة األساسية‪،4199 ،EGRA ،‬‬ ‫وتم إنجاز هذه الدراسة بجهة دكالة عبدة بالنسبة للمستويات‬ ‫األولى من التعليم األساسي‪ ،‬وذلك في إطار مشروع إتقان‪،‬‬ ‫وتختلف عن سابقتيها من حيث األدوات المستعملة لبناء‬ ‫المعطيات حيث همت بعض التقويمات على أساس قراءة‬ ‫أصوات الحروف وقراءة الكلمات المخترعة والتي تسمح‬ ‫بإبراز قدرة المتعلم على فك رموز الحروف من عدم قدرته‪،‬‬ ‫فضال عن قراءة نص قصير واإلجابة على بعض األسئلة‪.‬‬ ‫وأبرزت االستنتاجات المستخلصة من هذه الدراسة أن‬ ‫نتائج التالميذ ال ترقى إلى المستوى المطلوب في القراءة‪ ،‬كما‬ ‫أشارت إلى قلة المراجع المتنوعة للنصوص والكتب التي‬ ‫تمكن التالميذ من تحسين مهاراتهم في الطالقة القرائية‬ ‫وتعميق الفهم‪ ،‬فضال عن نتائج أخرى كقلة الساعات‬ ‫المخصصة للتدريس مقارنة مع الساعات المقررة‪ ،‬وأنماط‬ ‫الممارسات لدى المدرسين التي ال تفضي إلى تطوير المهارات‬ ‫القرائية عند التالميذ‪.‬‬ ‫ومن بين أهم الصعوبات التي سجلتها هذه الدراسة أن‬ ‫ولوج األساتذة لمراكز التكوين مفتوح في وجه كل الجانبيات‬ ‫سواء كانت علمية أو قانونية أو اقتصادية‪ ،‬وأن هؤالء عادة‬ ‫ما يكونون غير مكتسبين ألسس اللغة في حين أنهم مطالبون‬ ‫بتدريسها‪ ،‬إلى جانب صعوبات أخرى كضعف الفرص الحقيقية‬ ‫لبلورة تكوين متكامل نظري وعملي‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬دراسة بشأن تدريس القراءة في المرحلة االبتدائية‪،‬‬ ‫وقد أشرفت عليها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني‬ ‫بشراكة مع الوكالة األمريكية للتعاون الدولي‪،USAID ،‬‬ ‫وجامعة األخوين‪ ،4192 ،‬وتطرقت إلى ثالث مكونات أساسية‬ ‫هي الكتب والمناهج‪ ،‬وتكوين المدرسين وتمثالتهم‪،‬‬ ‫والممارسات الصفية‪.‬‬ ‫ومن جملة النتائج التي خلصت إليها أن ‪ 11‬في المائة من‬ ‫األساتذة الممارسين داخل األقسام يعتبرون الكفاءات المتوفرة‬ ‫لديهم غير كافية وال تؤهلهم لتدريس القراءة بشكل جيد‪ ،‬كما‬ ‫أن المعرفة العلمية المتعلقة بالنماذج التربوية الناجعة في‬ ‫تطوير القراءة تبقى غير متداولة بالشكل الكافي في أوساط‬ ‫الممارسين‪ ،‬فضال عن عراقيل أخرى كصعوبات الناجمة عن‬ ‫تدريس التالميذ في فصول متعددة المستويات علما بأن عدد‬ ‫األقسام المتعددة المستويات يصل على المستوى الوطني إلى‬ ‫‪ 45‬ألف قسم‪.‬‬ ‫بعد ذلك قدم الخبير الدولي‪ ،‬دانيال فاكنر‪Daniel ،‬‬ ‫‪ WAGNER‬عرضا تحت عنوان‪ :‬نظرة عامة حول قضايا‬ ‫القراءة والمقاربات الجديدة حول تدريس القراءة في العالم‪،‬‬ ‫‪2‬‬ ‫حاول أن يجيب من خالله عن األسباب التي تجعل مسألة‬ ‫القراءة تطرح كمشكلة خطيرة وتحول دون الحصول على‬ ‫نتائج أفضل على الرغم من التكلفة التي قد تصرفها البلدان في‬ ‫هذا االتجاه‪ ،‬وعزا فيه أسباب هذه المشكلة إلى االكتظاظ داخل‬ ‫الفصول الدراسية‪ ،‬وأمية اآلباء واألمهات ومستواهم التعليمي‬ ‫المتدني‪ ،‬وتعدد اللغات في بعض البلدان‪ ،‬باإلضافة إلى مستوى‬ ‫تكوين األساتذة والكفاءات المتوفرة لديهم‪ ،‬والتفاوت في‬ ‫طريقة تعيين وتوزيع االساتذة بين المركز والجهات وبين‬ ‫المدن والقرى‪.‬‬ ‫واعتبر أن مسألة القراءة ليست مضمونة بالذهاب إلى‬ ‫المدرسة بل من خالل العمل الجدي والمجهود الجبار‪ ،‬ومن‬ ‫خالل تحفيز المتعلمين وتشجيع التعليم المبكر وبلورة برامج‬ ‫خاصة بالتعليم األولي وفتح المجال أمام برامج التربية غير‬ ‫النظامية‪ ،‬واستعمال التكنولوجيات الحديثة في تعلم القراءة‪.‬‬ ‫وفي عرض أول له حول "تأثير الترابط الحرفي على‬ ‫سرعة ودقة التعرف على الكلمات المكتوبة في العربية"‪،‬‬ ‫خلص الخبير الدولي هيثم طه‪ ،‬الباحث في مختبر بحوث‬ ‫اإلدراك والتعلم والقراءة‪ ،‬إلى أن التشابه الحرفي في اللغة‬ ‫العربية يشكل ثقال بصريا في المعالجة وهو ما يؤدي إلى نوع‬ ‫من البطء في زمن االستجابة الدماغية لمعالجة الكلمات‬ ‫وبالتالي‪ ،‬فمن خالل المقارنة مع القرائية في لغات أخرى‪،‬‬ ‫استنتج أن القرائية في اللغة العربية أبطأ بسبب خاصيتي‬ ‫الترابط والتشابه الموجود بين صور األحرف أي ما يصطلح‬ ‫عليه التعقيد الصوري‪.‬‬ ‫كما خلص من جانب آخر‪ ،‬في عرض ثان له تحت عنوان‪:‬‬ ‫"تأثير عالمات التشكيل على دقة وسرعة القراءة‪ ،‬دراسة من‬ ‫منظور تطوري"‪ ،‬إلى أن عالمات التشكيل الموجودة حول‬ ‫الكلمات تلعب دورا في ثقل المجهود المبذول دماغيا في‬ ‫التعرف عليها‪ ،‬وأن حدف هذه العالمات ال يؤثر على مسار هذا‬ ‫التعرف خاصة بوجودها أو قراءتها ضمن سياق معين‪،‬‬ ‫وبالتالي فإن التشكيل‪ ،‬ال يمثل مركبا موضعيا في الدماغ بل إن‬ ‫الدماغ يتنازل عنها في عملية القراءة‪.‬‬ ‫وتساءل عن الحاجة إلى التشكيل وارتباطها بالسن الصغير‬ ‫للتعلم‪ ،‬وفي أي جيل يمكن للتشكيل أن يسرع عملية القراءة أو‬ ‫يبطئها‪ ،‬وعرض نتائج بعض البحوث التي توصلت إلى أن‬ ‫التشكيل مهم للقراءة في المراحل األولى للتعلم لكن هذه‬ ‫األهمية تقل كلما تقدمنا في األجيال أو المراحل حيث يصبح‬ ‫عامال مبطئا ومشوشا للقراءة‪.‬‬ ‫وعرفت الندوة تنظيم جلسات موازية استمع فيها‬ ‫المشاركون إلى عروض ومداخالت حول نتائج دراسات‬ ‫ميدانية وبعض التجارب الدولية‪ ،‬وفي هذا اإلطار قدم أندي‬ ‫سمارت‪ Andy SMART ،‬خبير ومستشار في النشر‬ ‫التربوي‪ ،‬عرضا حول "الكتاب المدرسي كوسيلة للتعليم‬ ‫والتعلم بالنسبة لمعرفة القراءة بالعربية للمستوى االبتدائي"‪،‬‬ ‫توقف فيه عند بعض الخصائص المرتبطة بمحتويات الكتب‬ ‫المدرسية والعناصر المكونة لهذه المحتويات وطريقة‬ ‫تصميمها من حيث الخط وكتابة الكلمات والنصوص أو من‬ ‫حيث اختيار وتوظيف الرسوم والصور‪.‬‬ ‫فيما قدمت مريم الهاشمي‪ ،‬المقرر الوطني للمدارس‬ ‫الوطنية باإلمارات العربية المتحدة‪ ،‬عرضا حول "الكلمات‬ ‫األكثر شيوعا‪ ،‬دليل المدرس‪ /‬التلميذ"‪ ،‬تحدثت فيه عن بعض‬ ‫اللمحات التاريخية التي تتعلق بتطور الكتاب المدرسي‪ ،‬كما‬ ‫تطرقت إلى تجربة اإلمارات في مجال إعداد الكتب والمناهج‬ ‫المدرسية وتوظيفها‪.‬‬ ‫واعتبرت أن المهارات المطلوب اكتسابها في القرن الواحد‬ ‫والعشرين‪ ،‬والتي تشمل التواصل والتآزر والتفكير الناقد‬ ‫واإلبداع‪ ..‬إلخ‪ ،‬أصبح من الصعب تحقيقها في كتاب واحد كما‬ ‫أنها تفترض إعدادا مختلفا للكتب المدرسية عما كان جاريا‬ ‫العمل به في ما قبل‪ .‬وأشارت إلى أن اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫عمدت في تجربتها إلى تنويع الكتب والدالئل لتتجاوز الكتاب‬ ‫المدرسي في صيغته التقليدية إلى كتب هي عبارة عن حزم‬ ‫أدبية موجهة لكل مستوى من مستويات التعليم‪.‬‬ ‫وفي محاولة لإلجابة عن سؤال كيف نجعل الكتب المدرسية‬ ‫ناجحة قدم طارق مخلوف‪ ،‬المتخصص في مجال الطباعة‬ ‫والنشر‪ ،‬عرضا تحت عنوان "البعد العملي للنشر"‪ ،‬عرض‬ ‫فيه نموذجا للمنهجية المعتمدة في مؤسسته المتخصصة في‬ ‫النشر‪ ،‬لصياغة الكتاب المدرسي‪ ،‬وقال أن هذه المنهجية تقوم‬ ‫على أربع محاور أساسية شدد على ضرورة استحضارها كلما‬ ‫تعلق األمر بنشر الكتب المدرسية وهي تطوير المضمون‬ ‫وبناء نموذج للعمل واالختبار القبلي واإلنتاج وفق معايير‬ ‫للجودة‪.‬‬ ‫وحول نوعية المعلومات التي يتعين جمعها وكذا األدوات‬ ‫الممكنة لجمع هذه المعلومات وتقديمها إلى صانعي القرار‪،‬‬ ‫عاد دانييل فاكنر‪ ، Daniel WAGNER ،‬في عرض ثان حول‬ ‫"كيفية انتقاء قاعدة بيانات التعلم"‪ ،‬إلى التوضيح بأن معايير‬ ‫الـ ‪ ،EGRA‬شائعة االستعمال ومفيدة على أكثر من صعيد‪،‬‬ ‫وأن هذه المعايير بغض النظر عن كونها تخص اللغة‬ ‫االنجليزية باألساس‪ ،‬إال أنها كخطوط عريضة تشكل منهجيات‬ ‫للتقييم صالحة لكل زمان ومكان‪ ،‬مستطردا‪ ،‬في ذات الوقت‪،‬‬ ‫أن العامل الحاسم يبقى هو معرفة الجهة التي ستقدم إليها هذه‬ ‫المعلومات وكيف تكون مفيدة بالنسبة لها‪.‬‬ ‫وهو نفس الموضوع الذي قدم فيه فتحي العشري‪ ،‬خبير‬ ‫متخصص في تعليم القراءة بالتعليم األولي‪ ،‬عرضا حول‬ ‫"استخدام البيانات في صنع القرارات‪ ،‬تطبيقات ‪ ،EGRA‬في‬ ‫البالد العربية"‪ ،‬أعطى فيه صورة عن مدى استخدام الوزارات‬ ‫في كل من مصر واليمن والمغرب واألردن والعراق وفلسطين‪،‬‬ ‫لبيانات ونتائج األبحاث التي تجرى‪ ،‬وكيف تعاملت مع هذه‬ ‫البيانات وكيف صاغت أو راجعت قراراتها بناء على هذه‬ ‫البيانات‪ ،‬ثم كيف انتقلت من مسألة التقييم إلى التعميم‪.‬‬ ‫وبخصوص الممارسات الفعالة لتمديد مدة القراءة وتوفير‬ ‫بنية غنية للقراءة والكتابة‪ ،‬دعت السيدة كارول سكويان‪،‬‬ ‫‪ ،Carol SAKOIAN‬في عرض حول "مكتبات الصف"‪ ،‬إلى‬ ‫ضرورة تزويد مكتبات الصف بموارد وكتب مشوقة من الواقع‬ ‫والخيال من أجل تطوير وتوسيع مهارات القراءة والكتابة لدى‬ ‫األطفال‪ ،‬كما حثت على توعية اآلباء بشأن تشجيع القراءة‬ ‫‪3‬‬ ‫ودعمها في المنزل‪ ،‬ودعت المدارس والمجتمعات إلى‬ ‫استعمال نماذج تمويل مبتكرة وخالقة لتمويل المكتبات‪.‬‬ ‫أما السيدة هنادا طه‪ ،‬خبيرة في تعليم اللغة العربية وتدريب‬ ‫المدرسين‪ ،‬فقد قدمت عرضا حول "القراءة المصنفة حسب‬ ‫مستويات التالميذ"‪ ،‬شرحت فيه معايير تصنيف كتب آدب‬ ‫األطفال‪ ،‬والتي تعتمد على مدى الرمزية في الكتاب‬ ‫‪ ،symbolisme‬والنوع اآلدبي ‪ ،‬ورسم الحركات على الكلمات‪،‬‬ ‫واختيار المفردات من حبث قربها أو بعدها عن اللهجة‬ ‫المحلية‪ ،‬والمحتوى واألفكار‪ ،‬والرسوم والصور المستخدمة‪،‬‬ ‫وذلك من أجل تصنيف الكتب وتحديد مستوى قرائية النصوص‬ ‫بهدف تكريس مبدأ القراءة الموجهة والقراءة من أجل التعلم‪،‬‬ ‫وتعلم القراءة بالقراءة‪ ،‬وكذا دعم البنية التحتية لتوطين اللغة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لعرض السيدة حورية الصنهاجي‪ ،‬إعالمية‬ ‫متخصصة بوزارة الثقافة‪ ،‬فقد تمحور حول تجربة المغرب في‬ ‫مكتبات الصف‪ ،‬حيث أشارت أن هناك مبادرة اتخذت في هذا‬ ‫الصدد تهدف إلى إحداث مكتبة صفية في متناول المتعلمين‪،‬‬ ‫وتطوير مهارات القراءة والكتابة والبحث والتواصل‪ ،‬من أجل‬ ‫اكتساب تعلم ذاتي ومستقل للغة العربية والتمكن منها‪.‬‬ ‫كما أكدت على ضرورة تحفيز األطفال على القراءة‪،‬‬ ‫واالشتغال على اإلنسان وعلى االعالم والتواصل‪ ،‬بهدف‬ ‫التوفر على محيط خارجي وداخلي محفز للقراءة‪.‬‬ ‫وتميزت الجلسة الختامية ألشغال هذه الندوة بكلمة السيد‬ ‫خالد فارس‪ ،‬المفتش العام للشؤون التربوية‪ ،‬ذكر فيها‬ ‫بالورش الكبير الذي ينخرط فيه المغرب وهو ورش إصالح‬ ‫مجال التربية والتكوين والبحث في بعده االستراتيجي‪.‬‬ ‫كما نوه بالتنوع والغنى وكذا الموضوعية والصرامة‬ ‫المنهجية التي ميزت الندوة‪ ،‬معتبرا أن الزخم الفكري الذي‬ ‫جاءت به سيشكل لبنة أساسية لتغذية جزء هام وأساسي من‬ ‫ورش اإلصالح‪ ،‬وذلك لمالمستها موضوعا حيويا ومركزيا‬ ‫يتعلق باللغة وبالقراءة‪.‬‬ ‫‪‬‬

https://www.fichier-pdf.fr/2014/12/08/espart125/

08/12/2014 www.fichier-pdf.fr

APC déf 30%

http://pedrocordoba.blog.lemonde.fr/ série de trois articles intitulés « pisa, pirls, timss :

https://www.fichier-pdf.fr/2016/05/17/apc-def/

17/05/2016 www.fichier-pdf.fr

TVLobotomie 26%

PIRLS :

https://www.fichier-pdf.fr/2013/08/25/tvlobotomie/

25/08/2013 www.fichier-pdf.fr