Fichier PDF

Partage, hébergement, conversion et archivage facile de documents au format PDF

Partager un fichier Mes fichiers Convertir un fichier Boite à outils PDF Recherche PDF Aide Contact



أخطاء اللغة وفساد الرواية .pdf



Nom original: أخطاء اللغة وفساد الرواية.pdf
Auteur: nizar

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Word 2013, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 12/07/2019 à 02:40, depuis l'adresse IP 41.142.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 217 fois.
Taille du document: 189 Ko (7 pages).
Confidentialité: fichier public




Télécharger le fichier (PDF)









Aperçu du document


‫أخطاء اللغة وفساد الرواية‬
‫في "رواء مكة" لـحسن أوريد‬

‫د‪ .‬بلقاسم م َكريني‬

‫َ"رواء مكة" سيرة روائية أُثير حولها جدل كثير في صفحات الجرائد ومواقع التواصل االجتماعي‪،‬‬
‫وتوزعت المواقف حيالها بين ناقد ومنتقد‪ ،‬وبين موضوعي صارم وانطباعي ذاتي‪ ...‬غير أن أغلب‬
‫(تحول صاحبها من حال إلى حال‬
‫تلك المواقف كان‬
‫ّ‬
‫منصبا على محتوى الرواية وموضوعها العام ّ‬

‫في لحظة من حياته) إلى جانب بعض التيمات الصغرى المنبثّة في ثناياها‪.‬‬

‫لن أتطرق في هذه المقالة إلى الرواية من هذه الزاوية‪ ،‬زاوية المضمون‪/‬المحتوى‪ ،‬وال من زاوية‬
‫مبناها أو متنها الحكائيين‪ ،‬وخصوصيات السرد فيها‪ ...‬وتلك –لعمري‪ -‬قضايا يضيق معها مجال‬
‫مقال مقتضب‪ ،‬ولكني سأهتم بمسألتين أساسيتين أثارتا اهتمامي منذ قراءتي األولية للرواية في‬
‫طبعتها األولى‪ ،‬فأما أولى المسألتين فتتعلق بما وقع فيه السيد أوريد من أخطاء في اللغة العربية‬
‫التي يزعم إتقانها وامتالك ناصيتها‪ ،‬وأما المسألة الثانية فتتجلى في فساد روايته للنماذج الشعرية‬
‫اهد مشوهة في صفحات كتابه‪.‬‬
‫التي عرضها شو َ‬
‫يصرح حسن أوريد في حوار له مع ‪ Telquel‬العربية‪ ،‬مؤرخ بـ ـ ‪ 31‬مايو المنصرم‪ ،‬ويقول‪" :‬الرواية‬
‫قدمتُه لم أبدع فيه إال من حيث اللغة والتعبير‪ ."...‬ثم عاد ليذكر‬
‫هي عمل إبداعي‪ ،‬والعمل الذي ّ‬

‫حصل على أيدي أساطين اللغة (محمد باحنيني ومحمد شفيق) تعليما مزج بين الجانب الروحي‬
‫أنه ّ‬
‫الديني وبين إتقان اللغة العربية والفرنسية‪...‬‬

‫ثم إني لم أكتَ ِ‬
‫ف بتتبع ما ورد من أخطاء وهنات في الطبعة األولى‪ ،‬ولكنني عمدت إلى مقابلتها‬
‫بالطبعة األخيرة (الرابعة) ألكتشف أن كاتب "رواء مكة" لم يقم بإجراء أي تنقيح لعمله‪ ،‬وأن الكلمة‬

‫(مدين (بفتح الميم)‬
‫تم‬
‫ُ‬
‫(مدين (بضم الميم) في ط‪ )3.‬التي أصبحت َ‬
‫تصحيحها هي ُ‬
‫الوحيدة التي ّ‬
‫في ط‪ )4.‬وهي في الصفحة ‪ 351‬من الطبعتين كلتيهما‪.‬‬
‫ترددت كثي ار بين طريقتين في صياغة هذا المقال؛ وفكرت في‬
‫وأما على المستوى المنهجي‪ ،‬فقد‬
‫ُ‬

‫تقسيم الموضوع إلى قسمين أو محورين‪ :‬قسم أتناول فيه أخطاء اللغة والتراكيب‪ ،‬وآخر أخصصه‬

‫تبين لي أن أعمد إلى اتباع نهج‬
‫للشواهد الشعرية التي تجنى عليها الكاتب وأفسد روايتها‪ ...‬ثم ّ‬
‫آخر متعارف عليه في مناقشة الرسائل واألطاريح الجامعية‪ ،‬مستهدفا‪ ،‬أيضا‪ ،‬مساعدة القارئ‬
‫الراغب في تتبع المالحظات المقدمة وفق ترتيب صفحات الرواية وتسلسلها (وأؤكد‪ -‬قبل البدء في‬
‫عرض تلك المالحظات‪ -‬أن أرقام الصفحات هي نفسها في الطبعتين األولى والرابعة‪ ،‬وال أعتقد‬
‫أنهما مختلفتان عن الطبعتين األخريين (الثانية والثالثة) اللتين لم أطّلع عليهما)‪.‬‬

‫أمد يدي إلى ناقوس الممرضة‪ ،‬فلم أستطع‬
‫‪ ‬في الصفحة ‪ -31‬السطر ‪:31-9‬‬
‫"حاولت أن ّ‬
‫ُ‬

‫لشدة اآلالم وبرحائه"‪ .‬والخطأ متعلق بالضمير الملحق بالكلمة األخيرة وما يعود عليه‪ ،‬إذ‬
‫لم نعثر على اسم مناسب مفرد مذكر سابق له‪ ...‬إال إذا كان السيد أوريد يقصد األلم‬
‫(مفردا)‪ ،‬وفي هذه الحالة يكون الخلل في التركيب والتكرار لمعنى الشدة؛ ألن البرحاء هي‬

‫الشدة‪ ،‬فكأنه قال‪" :‬لشدة األلم وشدته (؟)"‪ ...‬ومن معاني البرحاء أيضا‪ :‬األذى والمصيبة‪..‬‬
‫(الح ّمى والمرض)‪ ،‬كما ورد عند خليل مطران في قصيدة‬
‫أما إذا كان المقصود معنى ُ‬
‫"المساء"‪ ،‬فإن على السيد أوريد أن يضيف إلى ضمير المتكلم (برحائي)‪.‬‬

‫ِ‬
‫‪ ‬ص‪ -01‬س‪" :4‬من ِ‬
‫السقف‪ ،‬إن قُصد إضافة المنقوص‬
‫عل السقف"‪ ،‬والصواب‪ :‬من َعلِي‬
‫(ع ٍل) إلى اسم آخر‪ .‬وتكرر الخطأ في ص‪ -305‬س‪( 33‬من ِ‬
‫عل الطابق‪.)...‬‬
‫الثالثي َ‬
‫اء وسط الغابة"‪ ،‬ال شك أن الكاتب يتمثل قول زهير‪:‬‬
‫‪ ‬ص‪ -00‬س‪" :1-5‬‬
‫ُ‬
‫خبطت العشو َ‬

‫مثل خبط‬
‫"خب َ‬
‫ط عشواء"‪ ،‬ولكن الشاعر الجاهلي يقصد أن الموت ال يختار وهو يخبط َ‬
‫ْ‬

‫يصح‪ -‬إ َذن‪-‬‬
‫بصرها مطلقا‪ ...‬فال‬
‫ّ‬
‫الناقة العشواء‪ ...‬وهي التي ال تبصر ليال أو التي ساء ُ‬

‫خبطت الناقةَ‪...‬‬
‫القول‪:‬‬
‫ُ‬
‫‪ ‬س‪" :31‬كنا نصلي كلينا"‪ ،‬والصواب‪ :‬كالنا بالرفع‪.‬‬

‫‪ ‬ص‪ -02‬س‪(0‬من أسفل)‪" :‬وبدأت حياة متمردة من حياتي"‪ ،‬لعله يقصد‪ :‬مرحلة من حياتي‪.‬‬
‫‪ ‬ص‪ -13‬السطر األخير‪" :‬أؤدي ثمن هذه الوزر"‪ .‬وصوابه‪ :‬هذا الوزر‪ ،‬أو هذه األوزار‪.‬‬
‫‪ ‬ص‪-14‬س‪" :5‬في ضروب الحياة وشعابها"‪ .‬والصواب‪ :‬دروب الحياة (بالدال)‪،‬‬
‫والضروب‪ :‬األنواع واألصناف‪...‬‬
‫‪ ‬ص‪-43‬س‪ :33‬في صدر البيت "فقل للفؤاد‪ "...‬والرواية الصحيحة‪ :‬وقل‪ ...‬وهو بيت‬
‫يحتج –دون‬
‫نسبه أوريد إلى شاعر قديم‪ ،‬وهذا الشاعر هو حارثة بن بدر التميمي الذي‬
‫ّ‬
‫شك‪ -‬على تغيير حروف أشعاره وتبديلها‪.‬‬
‫‪ ‬السطر األخير‪" :‬وأنا مولّي وجهي شطر الكعبة"‪ .‬أرى أن الصواب في هذا السياق‪" :‬وأنا‬

‫ٍّ‬
‫مول وجهي" على اعتبار "وجه" مفعوال به‪ .‬وللزمن والصرف وظيفة هنا‪ ،‬وللسيد أوريد أن‬

‫ِ‬
‫سأص ُم عبارته وتركيبه وداللته بالخلل‪.‬‬
‫علي في هذه‪ ،‬ولكني‬
‫يحتج ّ‬
‫‪ ‬ص‪-40‬س‪ ..." :39‬تَنعيه وترثيه"‪ .‬والصواب‪ :‬تنعاه‪ .‬وقد جاءت تاء المضارعة مشكولة‬

‫ى‪/‬ينعي) غير مقصود‪ ،‬ومعناه هنا‬
‫بالفتح؛ األمر الذي سهّل علينا إدراك أن الرباعي (أن َع ُ‬
‫(أخب َر و َشنَّ َع)‪.‬‬
‫بعيد َ‬

‫‪ ‬ص‪-50‬س‪ :33‬في الشطر الثاني من بيت طرفة‪" :‬ورّبك‪ "...‬رواية لم نعثر عليها في‬
‫وجدك‪...‬‬
‫ديوان الشاعر‪ ،‬والرائج المشهور‪ّ :‬‬

‫فاقعد فأنت الطاعم‬
‫‪ ‬ص‪-54‬س‪ :5‬خلل في رواية الشطر الثاني من بيت الحطيئة‪ْ " :‬‬

‫اقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي"‪.‬‬
‫الكاسي"‪ ،‬والصواب‪" :‬و ْ‬
‫ت وأنت كريم"‪ .‬والشاعر لم يقل هكذا‪ ،‬وانما‬
‫‪ ‬ص‪-51‬س‪ :3‬نسب إلى المتنبي‪ِ " :‬ع ْش أو ُم ْ‬
‫"عش عزي از أو مت ‪ "...‬قاصدا نوعا من العيش ال مطلقه‪.‬‬
‫قال‪ْ :‬‬
‫‪ ‬س‪..." :34‬أن يستعيدونها"‪ .‬والصواب‪ :‬أن يستعيدوها‪.‬‬

‫‪ ‬س‪( 0‬من أسفل)‪ :‬في الشطر الثاني من بيت الخنساء‪" :‬كأنه علَم فوقه نار"‪ .‬والرواية‬
‫الصحيحة‪" :‬كأنه علم في رأسه نار"‪.‬‬

‫‪ ‬ص‪-52‬س‪ :1‬في الشطر الثاني من بيت نسب إلى حسان بن ثابت‪" :‬وأسيافنا ليل تهاوى‬
‫تج ٍّن كبير على التراث الشعري العربي؛ ذلك أن السيد أوريد قد خلط بين بيت‬
‫كواكبه" َ‬
‫حسان وبيت آخر لبشار بن برد‪ ،‬والبيتا يشتركان في عبارة‪/‬شبه الجملة (أسيافنا) بداية‬
‫الشطر الثاني‪ .‬يقول بشار‪:‬‬
‫كأن مثار النقع فوق رؤوسنا***وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه‬
‫وتبقى الرواية السليمة لبيت حسان‪:‬‬

‫لنا الجفنات الغر يلمعن في الضحى***وأسيافنا يقطرن من ٍ‬
‫نجدة دما‬
‫ّ‬
‫بعين ْيك‪ ،"...‬والصواب‪ :‬قَذى بعينِك‪...‬‬
‫‪ ‬س‪ :2‬في الشطر األول من بيت الخنساء‪" :‬ق ّذى َ‬

‫‪ ‬ص‪-55‬س‪ :34‬في بيت المتنبي‪ُ " :‬وصول إلى المستصعبات بسيفه‪ ...‬فالصواب هو‪:‬‬
‫َوصول‪ ،‬بفتح الواو؛ ألن ضمها يجعل الكلمة مصد ار للفعل (وصل) والمراد –هنا‪ -‬صيغة‬
‫المبالغة‪ ...‬كما أننا نشك في رواية الكلمة آخر الشطر فلربما كانت‪ :‬بخيله‪ ،‬بدل‪ :‬بسيفه‬

‫(حسب اطالعنا‪ ،‬ولم ندقق في المسألة)‪.‬‬
‫‪ ‬ص‪-11‬س‪ :31‬في الشطر الثاني من بيت ُيعزى إلى اإلمام الشافعي‪" :‬فلك ّل خافقة سكون"‬

‫سكون"؛ وهي التي يستقيم معها وزن الوافر‪.‬‬
‫والرواية الصحيحة‪" :‬فعقبى ك ّل خافقة‬
‫ُ‬
‫مدية‬
‫‪ ‬ص‪-25‬س‪ :30-33‬تكررت كلمة "المغنيين" بيائين‪ ،‬والصواب أن تكون بياء واحدة ّ‬
‫الم َغِّنُيون‪.‬‬
‫ّ‬
‫الم َغنون ال ُ‬
‫(المغنين) وفي الرفع يقال‪ُ :‬‬
‫‪ ‬ص‪-51‬س األخير‪" :‬كانوا مذادين" (؟)‪ .‬لم ندرك المقصود من الكلمة‪ ،‬فإن كانت من‬
‫(ذاد) فهو ذائد‪.‬‬
‫َ‬

‫‪ ‬ص‪-93‬س‪..." :33‬عوالق الدنيا دون أن ينسى نصيبها منها"‪ ،‬لعله يريد‪ :‬نصيبه‪.‬‬

‫‪ ‬ص‪-91‬س‪" :31‬لم ُيثْنِ ِن وضعي"‪ .‬هل اعتبر السيد حسن أوريد ضمير المتكلم المفعول‬
‫عالمة لإلعراب جازمة للفعل؟ فنقول له إن الجزم حاصل بين النونين بحذف حرف العلة‬
‫بعد النون األولى‪ ،‬وصواب العبارة‪ :‬لم ُيثْنِنِي‪.‬‬

‫الم ْد ُعوون‪.‬‬
‫الم ْدعون"‪ ،‬وصوابه‪َ :‬‬
‫‪ ‬ص‪-315‬س‪" :4‬العلماء ُ‬

‫وتلحن"‪ ،‬والصواب‪ :‬وتَْل َحن‪.‬‬
‫‪ ‬ص‪-311‬س‪" :31‬تلثغ ّ‬
‫‪ ‬ص‪-33‬س‪" :1‬جموع الحجيج جذالن"‪ .‬كان على الكاتب أن يضبط جيم الصفة جذالن‬
‫العادي من القراء ويدرك أنها جمع‪ ،‬علما أن الجمع يمكن أن يوصف‬
‫بالضم؛ ليقرأها‬
‫ّ‬
‫وجذالن (بضم الجيم) للجمع العاقل‪.‬‬
‫ـ"ج ْذلى"‪ ،‬والمفرد المذكر‪َ :‬جذالن (بفتح الجيم)‪ُ ،‬‬
‫بـ َ‬

‫‪ ‬ص‪-35‬س‪" :3‬أعطتني زوجتي سبع حصاة"‪ ،‬والصواب‪ :‬سبع ح ِ‬
‫ص ٍّي (جمعا مجرو ار على‬
‫ُ‬
‫اإلضافة)‪.‬‬

‫‪ ‬ص‪-332‬الهامش‪" :3‬أخذنا بأطراف الحديث بيننا"‪ ،‬نسي الكاتب هذا الشطر من البيت‬
‫ولم يدرجه في متن الرواية‪ ،‬ثم تذكره أو راجعه فوضعه في الهامش مخطئا بإفراد كلمة‬
‫الحديث والصواب أن تُجمع (األحاديث)‪ ،‬وبه يستقيم وزن الطويل‪.‬‬

‫‪ ‬ص‪-301‬س‪" :9-5‬كانت عقبا قدميه مشققة"‪ .‬والصواب‪ :‬كان عقبا قدميه مشقَّقَْين‪.‬‬

‫‪ ‬س‪" -31‬ولن نلتقي قط"‪ .‬الصواب‪ :‬لن نلتقي أبدا؛ ذلك أن "قطّ" يختص بها الماضي (لم‬
‫نلت ِ‬
‫ق قطّ)‪ ،‬أما "أبدا" فظرف الستغراق الزمن المستقبل‪.‬‬

‫يصحبهم والديهم‪...‬؟"‪ .‬والصواب‪ :‬والدوهم (فاعل مرفوع)‪.‬‬
‫‪ ‬ص‪-300‬س‪" :34‬لِ َم‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ي (جمع‬
‫‪ ‬ص‪ -302‬السطر األخير (من المتن)‪ ..." :‬ومساعديني"‪ .‬الصواب‪:‬‬
‫ومساعد َّ‬
‫مذكر سالم مجرور مضاف إلى ياء المتكلم)‪.‬‬

‫ٍ‬
‫وتعال (بدون ياء؛ منقوص نكرة‬
‫‪ ‬ص‪-309‬س‪" :0‬إن هو إال قوة وتعالي"‪ ،‬الصواب‪:‬‬
‫مرفوع)‪.‬‬
‫‪ ‬ص‪-311‬س‪ ..." :1‬مكان أضع فيه نعالي"‪ .‬واصواب‪ :‬نعلَ َّي (مثنى منصوب)‪.‬‬
‫‪ ‬ص‪-311‬س‪" :3‬اللغة ليست إال جانب"‪ .‬والصواب‪ :‬جانبا‪.‬‬

‫‪ ‬ص‪-342‬س‪" :1‬وينفذ إلى دخائل نفسي"‪ .‬جمع دخيلة هو دواخل‪ ،‬والدخيلة‪ :‬الباطن‬
‫والعمق والنية‪( ...‬وتكرر الخطأ في مواضع أخرى)‪.‬‬
‫ٍ‬
‫مجار‪...‬‬
‫‪ ‬ص‪-345‬س‪ ..." :31‬من مجاري وأودية"‪ ،‬والصواب‪ :‬من‬

‫بمد كسرة الدال؛ فالمفرد "مندوحة" وهي‬
‫‪ ‬ص‪-351‬س‪ 0‬و‪" :4‬منادح"‪ .‬والصواب‪ :‬مناديح‪ّ ،‬‬
‫السعة‪...‬‬
‫الفسحة و ّ‬

‫‪ ‬ص‪-321‬س‪" :30‬ليست صفتُك‪ ...‬إال نوع من العبث"‪ ،‬وصوابه‪ :‬إال نوعا‪.‬‬

‫‪ ‬س‪" :34‬ذهبنا كلينا"‪ ،‬والصواب‪ :‬كالنا‪...‬وتكرر في السطر األخير في تركيب غامض‪:‬‬
‫تملؤني لكلينا (؟؟)‪.‬‬
‫مد للهمزة؛‬
‫‪ ‬ص‪-325‬س‪( 0‬من أسفل)‪" :‬ثم ارتفع اآلذان)‪ .‬وصوابه‪ :‬األذان من غير ّ‬
‫واآلذان جمع أُذن‪(...‬وتكرر الخطأ في ص‪-035‬س‪.)0‬‬

‫قوتهم‬
‫‪ ‬ص‪-351‬س‪" :4‬ولي أوالد زغب جياع"‪ .‬إن كان هؤالء األوالد زغبا فذلك دليل ّ‬
‫سن الرجال البالغين الذين غطى الشعر مواضع من أجسامهم‪ ...‬ولعل السيد‬
‫وتقدمهم إلى ّ‬
‫أوريد حاول أن يستعير المعنى من الحطيئة فأفسد عبارته وشوهها؛ والشاعر القديم إنما‬
‫قصد أن صغاره مثل فراخ الطير الصغار وهم "زغب الحواصل"‪.‬‬
‫يتجهَّمني"‪،‬‬
‫‪ ‬ص‪-355‬س‪ :1‬العبارة الصحيحة في الحديث النبوي الشريف هي‪" :‬إلى بعيد َ‬
‫وقد قلب الكاتب حروفها (يتهجمني)‪.‬‬

‫الم َش ّجة"‪ ،‬والصواب‪ :‬المشجوجة؛ اسم مفعول مفرد مؤنث من‬
‫‪ ‬ص‪-034‬س‪" :0‬قدمي ُ‬
‫(شجَّ)‪ ،‬ولم نعثر على (أ َش ّج) الرباعي المزيد‪ ...‬وتكرر الخطأ في غير هذا الموضع‪.‬‬

‫مد كسرة الراء‪ ،‬وربما كان الكاتب‬
‫يح"‪ .‬ال جزم مع ّ‬
‫"دعه يستر ْ‬
‫‪ ‬ص‪-035‬س‪( 1‬من أسفل)‪ْ :‬‬
‫يح) الستقام المعنى‪ ...‬وموضوع جزم‬
‫في غنى عن الجزم‪ ،‬ولو ترك الفعل مرفوعا (يستر ُ‬
‫المضارع أو رفعه بعد الطلب مرتبط بأمور يقتضيها السياق‪ .‬ويضيق بنا المجال لتفكيك‬

‫الخيرة حسب مقصوده‪.‬‬
‫(دعه يستَِرْح)‬
‫ْ‬
‫جملتين من قبيل‪ْ :‬‬
‫يح)‪ ...‬وللسيد أوريد َ‬
‫و(دعه يستَِر ُ‬
‫‪ ‬ص‪-001‬س‪" :5‬يا بالال"‪ .‬وصوابه‪ :‬يا بال ُل" (علَم مفرد منادى مبني على الضم في محل‬
‫نصب)‪.‬‬

‫وبعد‪ ،‬فهذا غيض من فيض المالحظات التي يمكن رصدها في نقد رواية حسن أوريد‪ ،‬ولم يسعفنا‬
‫المجال والوقت لتتبع جوانب أخرى فنية وفكرية وتوثيقية علمية‪ ...‬ومعلوم أن أي عمل إبداعي أو‬
‫فكري تلقفه جمهور من المتلقين إال وترك أثره في شريحة تستقبله‪ ،‬على عالته‪ ،‬دون تمحيص أو‬
‫غربلة‪ .‬والخطر مهدد للقراء الشباب على وجه التحديد‪ .‬فكيف إذا كان ذاك العمل يطمح إلى أن‬
‫يكون نصا يقبل عليه ناشئة األدب العربي ويتأثرون بأسلوبه ولغته وتعابيره؟ ال أق ّل‪ ،‬في مثل هذه‬

‫األعمال الموجهة إلى الجمهور الواسع من القراء‪ ،‬أن يحرص أصحابها على سالمة اللغة وقواعدها‪.‬‬

‫وال بأس إذا تنازل الكاتب عن شيء من كبريائه وسلم مخطوطة عمله‪ ،‬قبل دفعها للمطبعة‪ ،‬إلى‬
‫مراجع لغوي احتراما منه لقارئه الذي ُيصاب بخيبة أمل حين تقع عينه على أخطاء ال يمكن قبولها‬

‫أو استساغتها من كاتب في مستوى السيد أوريد‪ .‬ال سيما أن الناس ال ُيقبلون عادة على قراءة‬
‫النصوص السردية واألدبية بصفة عامة‪ ،‬من أجل المتعة الفنية فحسب‪ ،‬ولكن أيضا من أجل‬
‫االستمتاع بجمالية اللغة وروعة األسلوب‪.‬‬


Documents similaires


Fichier PDF
Fichier PDF cours php
Fichier PDF fichier pdf sans nom
Fichier PDF fichier pdf sans nom 1
Fichier PDF fichier pdf sans nom
Fichier PDF fichier sans nom


Sur le même sujet..