AIHR IADH Human rights Press Review 2013.11.04 a .pdf



Nom original: AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.04 a.pdfTitre: UNITED NATIONSAuteur: USER

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office Word 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 04/11/2013 à 07:15, depuis l'adresse IP 197.2.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 665 fois.
Taille du document: 4.4 Mo (38 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫‪ARAB INSTITUTE‬‬
‫‪For Human Rights‬‬

‫‪INSTITUT ARABE‬‬
‫‪des droits de l’homme‬‬

‫‪The Human Rights Daily Press Review- 2013-11.03/04‬‬
‫‪http://www.aihr-iadh.org‬‬

‫ملف‬

‫‪Multimedia‬‬

‫‪Information‬‬

‫‪Ressources‬‬

‫‪EVENTS‬‬

‫الدليل الجديد لحماية المدافعين‬
‫عن حقوق اإلنسان‬

‫استعداد رسمي في موريتانيا لالنتخابات والمعارضة تقرر التظاهر‬
‫إلفشالها‬
‫فرنسا تتحرك إلنهاء األزمة‪ ..‬وزعيم المعارضة يحملها مسؤولية تعذر‬
‫تطبيق اتفاق دكار‬
‫موقع اليوم العالمي إلنهاء‬
‫اإلفالت من العقاب‬

‫‪United Nations Division‬‬
‫‪for Palestinian Rights‬‬

‫زيارة الموقع >>>‬

‫تعيش الساحة السياسية في موريتانيا على وقع جدل واسع يرافق االستعداد لالنتخابات‬
‫التشريعية والبلدية المزمع تنظيمها في ‪ 32‬من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل‪ ،‬وذلك‬
‫في ظل مساع فرنسية للوساطة بين النظام وأحزاب منسقية المعارضة التي أعلنت‬
‫‪.‬مقاطعتها لهذه االنتخابات التي تصفها باألحادية‬
‫وفي الوقت الذي تزداد القطيعة بين الحكومة واألغلبية الرئاسية من جهة‪ ،‬ومنسقية‬
‫المعارضة‪ ،‬من جهة أخرى‪ ،‬بدأ السفير الفرنسي في نواكشوط منذ أيام سلسلة من‬

‫‪Special Rapporteur on‬‬
‫‪the situation of human‬‬
‫‪rights in the Palestinian‬‬
‫‪territories occupied since‬‬
‫‪1967, Richard Falk,‬‬
‫‪presented his report to‬‬
‫‪the General Assembly‬‬

The United Nations
Special Rapporteur on
transitional justice, Pablo
de Greiff

‫ كان أولها مع زعيم المعارضة‬،‫اللقاءات مع بعض زعماء أحزاب منسقية المعارضة‬
‫ قبل أن يلتقي أيضا مع محمد‬،‫ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه‬
‫ رئيس حزب اتحاد قوى التقدم ورئيس وفد المعارضة الذي حاور الحكومة‬،‫ولد مولود‬
‫واألغلبية في شهر أكتوبر (تشرين األول) الماضي‬.
‫ فإن االجتماع الذي‬،»‫وبحسب ما أكده مصدر من داخل المعارضة لـ«الشرق األوسط‬
‫ حيث أشار المصدر‬،»‫ضم السفير الفرنسي بزعيم المعارضة الموريتانية كان «ساخنا‬
‫إلى أن ولد داداه انتقد الموقف الفرنسي حيال ما سماه «األزمة السياسية التي تعيشها‬
‫ وعد ولد داداه أن «فرنسا تتحمل مسؤولية عدم تطبيق بنود اتفاقية‬،»‫موريتانيا‬
‫ على توقيعها‬،‫ من أبرزها فرنسا‬،‫ وهي االتفاقية التي أشرفت أطراف دولية‬،»‫دكار‬
‫ بين المعارضة ونظام الرئيس محمد ولد عبد عزيز إلنهاء أزمة أعقبت‬.3002 ‫سنة‬
3002 ‫انقالب‬.

>>> Read the full report by
the Special Rapporteur
(Arabic, English, French)

IFEX network launches 2013 International Day to End
Impunity campaign
When those who commit crimes against free expression are
not held to account, it hurts us all. IFEX, the global network
defending and promoting free expression, is launching its
third annual campaign to end impunity on 1 November. The
campaign culminates on 23 November – the International
Day to End Impunity.
Today IFEX launches the third annual International Day to
End Impunity campaign. And while there is a growing
awareness of the problem of impunity and how it allows –
even exacerbates – violations of human rights, the pressure
needs to be kept up. The IFEX network comprises over 80
organisations working in more than 60 countries around the
world. With this campaign we join our voices to raise
awareness about how a culture of impunity stifles freedom of
expression, and to inspire people to take action to weaken its
power.

UNDP Arab States – ‫برنامج‬
‫األمم المتحدة اإلنمائي‬

‫التقرير العربي‬
‫لألهداف اإلنمائية لأللفية‬

‫التقرير السنوي ألنشطة المعهد‬
‫العربي لحقوق االنسان‬
‫ لسنة‬2013

Forum on Minority Issues - Sixth session of the Forum
on Minority Issues

‫برنامج منظمة العفو الدولية‬
‫المؤلف من اثنتي عشرة نقطة‬
‫لمنع التعذيب‬

‫كل المعلومات عن أنشطة‬
‫المعهد من خالل هذا الرابط‬

‫تقييم أنشطة التدريب في مجال‬
‫ دليل للمعلمين‬:‫حقوق اإلنسان‬





on "Beyond freedom of religion or belief: Guaranteeing
the rights of religious minorities"
Dates: 26 and 27 November 2013
Venue: Palais des Nations, Geneva, Switzerland
Key documents for the Forum:
Provisional Agenda
Concept Note
Draft Recommendations

HUMAN RIGHTS EDUCATION

UN and democracy
building publications

Material Resources
What is Human Rights Education?
How to get started with Human Rights Education
This is My Home – A Minnesota Human Rights Education
Experience

New! Close the Gap Video and Curriculum Resources!






Democracy and
Development: The
Role of the UN,
Democracy and
Gender Equality:
The Role of the UN
and
Democracy and
Human Rights: The
Role of the UN

The 5-part Close the Gap documentary series on race,
class, and place disparities was created by the Twin Cities
Public television (tpt) in close partnership with the Itasca
Project and Twin Cities Compass & Wilder Research. The
University of Minnesota Human Rights Center designed two
companion guides to foster dialogue on ways to recognize
and eliminate these race, class, and place disparities in our
schools and communities.

‫التعليم في مجال حقوق اإلنسان‬

Human rights education
and training

The Educator Guide provides curriculum resources for
engaging youth in grades 8-12.
The Community Guide offers key discussion activities for
Human Rights Commissioners, community leaders, and other
interested individuals to better understand these disparities
and their causes, as well as to work to overcome them.
More: >>> http://ow.ly/pexjw
Guidelines on Human Rights Education for Human
Rights Activists

Millennium Development
Goals as human rights
learning: building the
capacities of the claim
holders through learning
as empowerment
[french]

These guidelines present approaches to be adopted when
planning or implementing education programmes for human
rights activists, related to six key areas: the human rightsbased approach to human rights education; core
competencies; curricula; teaching and learning processes;
evaluation; and development and support for trainers. The
guidelines also offer a list of key resources to assist in
planning, implementing and evaluating human rights
education for human rights activists.
Download the document (511.4 KB)

Draft Declaration on
Human Righ
ts Education

A resolution on a World Programme for Human Rights
Education is adopted by HRC24 without a vote. 27 sept.
‫ البرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق اإلنسان قرار الجمعية‬

E A 5009 ‫ يوليو‬11 ‫ بتاريخ‬B111/95 ‫العامة رقم‬
UN: World Plan of Action for Education on Human
Rights and Democracy

World Programme for
Human Rights Education

‫‪TUNISIA‬‬

‫تمديد حالة الطوارئ إلى موفى جوان ‪3002‬‬

‫قرر رئيس الجمهور ّية مح ّمد المنصف المرزوقي تمديد حالة الطوارئ في كافة تراب‬
‫ّ‬
‫الجمهور ّية إلى موفى شهر جوان ‪ ، 3002‬بمقتضى القرار جمهوري عدد ‪ 200‬لسنة‬
‫المؤرخ في ‪ 3‬نوفمبر ‪3002‬‬
‫‪3002.‬‬
‫ّ‬

‫االئتالف المدني للدفاع عن حرية التعبير يطالب بإلغاء تعيين «ر م ع»‬
‫»جديد لدار «البراس‬
‫طالب االئتالف المدني للدفاع عن حرية التعبير بالغاء قرار تعيين رئيس مدير عام‬
‫جديد للشركة الجديدة للطباعة والصحافة والنشر"سنيب" والذى وصفته بـ‬
‫‪"".‬االعتباطي‬
‫واعتبر االئتالف في بيان له امس قرار التعيين "اعتداءا جديدا على حق المواطن في‬
‫اعالم عمومي متحرر من هيمنة السلطة التنفيذية والحزب الحاكم تم اتخاذه دون‬
‫اعتماد الية شفافة تضع مقاييس الكفاءة والخبرة واالستقالل في الرأى فوق الحسابات‬
‫"‪.‬السياسية‬
‫وعبر عن "عميق انشغاله ازاء اصرار رئيس الحكومة على التمادى في تعيين‬
‫أشخاص غير معروفين بالتزامهم بمعايير المهنة الصحفية وأخالقياتها أو بخبرتهم في‬
‫الحوكمة الرشيدة على رأس مؤسسات اعالمية عمومية هي في أمس الحاجة الى‬
‫"‪.‬االصالح والتحول الى مرفق عمومي مثلما هو الشان في الدول الديمقراطية‬

‫‪..‬مفتي الجمهورية دعا إلى الترفيع في عقوباته وتضمينه حكم االعدام‬
‫اليوم الفصل في النسخة االولية لقانون االرهاب‪ ..‬والوزارة تؤكد تشبثها‬
‫بحقوق االنسان‬
‫جمعية مناهضة التعذيب ترفض حكم االعدام‬

‫دعا مفتي الجمهورية في مشاركته االخيرة في ورشة العمل الخاصة بقانون االرهاب‬
‫الى اعتماد حكم "النفس بالنفس" واعتبر أن"الجرائم اإلرهابية التي تستهدف قتل‬
‫النفس البشرية بالوسائل التدميرية المختلفة وتستهدف كذلك ترويع الشعوب وإدخال‬
‫الفوضى عليها واألضرار بالممتلكات العامة والخاصة ال يرد عائلتها إال القصاص كما‬
‫نصت على ذلك شريعة االسالم وكل شرائع السماء‪ ".‬ورأى أن االحكام المنصوص‬
‫عليها في القانون ال تتناسب مع حجم الجرائم المرتكبة ودعا الى مراجعتها‬
‫في المقابل نبه وزير حقوق االنسان والعدالة االنتقالية سمير ديلو الى ان "مشاعر‬
‫الغضب والصدمة واأللم لمشاهدة الدماء التي سالت في األشهر األخيرة ال يجب أن‬
‫تنسينا أن من شعارات ثورتنا تحقيق الكرامة للمواطنين"‪ ..‬مضيفا أن "الشعوب التي‬
‫"تقايض الحرية باألمن تخسرهما معا‬

‫فهل يمكن للوضع العام الذي يشهد ارتفاعا واضحا لجريمة االرهاب ان يؤثر على‬
‫محتوى قانون االرهاب بطريقة قد تمس من حقوق االنسان‪..‬؟‬

‫تأجيل النظر في القانون االنتخابي بين مؤ ّيد ومعارض‬
‫نشر المجلس الوطني التأسيسي على موقعه الرسمي على شبكة االنترنيت مقترحي‬
‫قانون يتعلق األول بتسجيل الناخبين والثاني باالستفتاءات في المرحلة االنتقالية وهو‬
‫ما يبعث على التساؤل متى ستنظر لجنة التشريع العام في القانون االنتخابي؟‬
‫فحسب ما تم التوافق عليه في الحوار الوطني هو ارجاء هذه المسألة‪ .‬وهذا نفس ما‬
‫أكدته كلثوم بدر الدين رئيسة لجنة التشريع العام وأكدت أن اللجنة لم يحل عليها إلى‬
‫اآلن أي مشروع قانون انتخابي‪ ،‬ولكنها على علم بأن هناك منظمات بصدد إعداد‬
‫مسودة مشروع قانون انتخابي‪ ،‬كما أنها على علم بما تقرر في الحوار الوطني بشأن‬
‫ارجاء النظر فيه الى ما بعد المصادقة على الدستور‬
‫وذكرت أنه لن يقع االنطالق من ورقة بيضاء عند اعداده بل سيتم االستئناس‬
‫بالمرسوم عدد ‪ 23‬المتعلق بانتخاب التأسيسي‪ ،‬وبالمشروع الذي ستقدمه بعض‬
‫الجمعيات‬

‫جمعية القضاة التونسيين تدعو عموم القضاة بكافة المحاكم لالضراب‬
‫يوم الخميس المقبل‬

‫أصدر المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين منذ قليل بيانا على إثر التطورات‬
‫األخيرة المتصلة بإصرار وزير العدل على التعيينات األخيرة التي قام بها حيث‬
‫اعتبرتها الجمعية تعديا على صالحيات الهيئة الوقتية لإلشراف على القضاء العدلي‬
‫ودخوله مرحلة الضغط المباشر على القضاة المعنيين وعدم احترام قرارات الهيئة‬
‫الوقتية لإلشراف على القضاء العدلي ومن ذلك تحديدا التعليمات الكتابية التي أصدرها‬
‫‪.‬ووجهها لمصالح وزارة العدل بتاريخ ‪3002/00/32‬‬
‫وقرر المكتب التنفيذي تفعيل قرار المجلس الوطني بتاريخ ‪ 3002/00/02‬ودعوة‬
‫عموم القضاة بكافة المحاكم إلى تنفيذ إضراب إنذاري عام يوم الخميس ‪3002/00/7‬‬
‫باستثناء االجراءات المتأكدة وقضايا االرهاب في صورة عدم تعبير السلطة التنفيذية‬
‫عن موقف واضح ومعلن تلتزم فيه بالتوقف عن اتخاذ إجراءات مضادة لقرارات‬
‫الهيئة الوقتية لإلشراف على القضاء العدلي والماسة باستقالل القضاء والقضاة‬
‫وباعتبار وهيبة أعضاء السلطة القضائية‬

‫قناة “نسمة” تتلقى “تهديدات” بتصفية العاملين فيها‬

‫أعلنت قناة “نسمة” التونسية الخاصة أنها تلقت “تهديدات خطيرة” بـ”تصفية”‬
‫‪.‬العاملين فيها‬
‫وقالت القناة في بيان إن التهديدات تأتي على خلفية بث برامج غطت فيها ذكرى مرور‬
‫عامين على انتخابات ‪ 32‬تشرين األول‪/‬أكتوبر ‪ 3000‬التي أوصلت حركة “النهضة”‬

‫‪.‬اإلسالمية إلى الحكم‬
‫وأضافت أنها “تل ّقت على أثر تغطيتها لفعاليات الذكرى الثانية النتخابات ‪ 32‬تشرين‬
‫األول‪/‬أكتوبر ‪ ،3000‬سلسلة من التهديدات الخطيرة التي تو ّعدت إدارتها وفريقها‬
‫العامل باالستهداف والتعنيف والتصفية”‪ ،‬الفتة إلى أنها “تستشعر عالمات حملة‬
‫‪”.‬تحريض مر ّكزة ض ّدها‬
‫ونددت بتوجيه “أطراف سياس ّية مسؤولة‪ ،‬اتهامات للقناة بوابل من النعوت‬
‫التحريض ّية الخطيرة التي تشكل مقدمات طبيعية الستهداف السالمة الجسدية والمعنوية‬
‫‪”.‬للقناة برموزها وبفريقها العامل‬

‫‪..‬العمل الجمعياتى في تونس‬
‫شبهات‪ ..‬في ظل غياب البرامج وحضور التمويالت الضخمة‪..‬؟؟‬
‫القانون يفرض اإلعالم ‪..‬نشر التمويالت والهبات‪ ..‬ولماذا الصمت على‬
‫تطبيق القانون؟‬
‫العمل التنموي واالجتماعي والبيئي خارج دائرة االهتمام‪ ..‬لصالح‬
‫!‪..‬أجندات سياسية وحتى دولية‬
‫تجاوز عدد الجمعيات في تونس إلى حد اآلن ‪ 03‬ألف جمعية منها أكثر من ‪ 3‬آالف‬
‫جمعية تأسست بعد ‪ 02‬جانفي‪ .‬لكن على أرض الواقع ال نجد تجسيما لهذا العدد الهام‬
‫من الجمعيات على مستوى تدخالت ميدانية فاعلية ومساهمة حقيقية في معالجة‬
‫المشاغل اإلجتماعية والتنموية والبيئية‪..‬وقلة قليلة هي الجمعيات الجادة والناشطة في‬
‫هذه المجاالت‪ ..‬زيادة على ذلك يعتبر كثيرون أن العمل الجمعياتى في تونس اليوم‬
‫تحوم حوله جملة من الشبهات ونقاط اإلستفهام بشأن جمعيات ال تلزم بالضوابط‬
‫األخالقية للعمل الجمعياتى بمعنى عدم تقديس األهداف النبيلة للعمل الجمعياتى‬
‫والتطوعي والتخفى وراء هذا العنوان فقط من أجل تحقيق أهداف ذاتية وربحية‬
‫وجمعيات أخرى باتت مصدرا للتمويالت المشبوهة خدمة ألغراض ومصالح داخلية‬
‫وخارجية وفق أجندات سياسية وحتى دولية‪ .‬في تطرقها لهذا الموضوع حاورت‬
‫"الصباح" عدد من الناشطين في الحقل الجمعياتى وصلب المجتمع المدنى الذين أكدوا‬
‫على وجود الكثير من اإلخالالت والنقاط التى تحتاج لدراسة عميقة لتصويب دور العمل‬
‫الجمعياتى واالبتعاد به عن االنحرافات ذات العالقة خاصة بالمجال السياسي ومسألة‬
‫التمويالت المشبوهة وغيرها من االنزالقات الخطيرة ال سيما على المسار النتقالى‬
‫الذي ينشد التونسيون جميعا النجاح فيه بعيدا عن حسابات وتأثيرات القوى الخارجية‬
‫‪.‬ولوبيات المال الفاسد‬
‫‪Un homme meurt sous la torture dans un poste de police‬‬
‫‪à Tunis‬‬

‫‪Walid Danguir, 32 ans, a trouvé la mort, vendredi soir, après avoir été‬‬
‫‪torturé par la police: un coup de matraque sur la tête lui a été fatal.‬‬

‫‪Le défunt habite le quartier de Bab Jedid, au centre de la‬‬
‫‪capitale. Il a été arrêté par la police, vendredi après midi. Le‬‬
‫‪soir même, il a rendu l’âme dans un poste de police de Tunis.‬‬
‫‪Les policiers ont téléphoné à la famille du défunt: «Votre fils‬‬
‫‪est mort d’une crise cardiaque», leur ont-ils dit.‬‬
‫‪La nouvelle s’est vite répandue, amis et famille accusent la‬‬

police de torture et demandent à ce que les droits du jeune
homme soient défendus. La dépouille de la victime, qui doit
être enterrée dimanche, a été rendue samedi matin à sa
famille. Sur le corps meurtri, des traces de sang sont visibles
au coin de la bouche et au niveau des oreilles, rapportent les
témoins. L’autopsie a été effectuée, mais on ne sait pas si le
rapport a été communiqué au procureur de la république.
Hichem Snoussi (HAICA) : les journalistes seront les
cibles majeures du terrorisme

“En marge d'une conférence de presse organisée par la
Ligue Tunisienne des Droits de l'Homme à Sfax, ce
dimanche 3 novembre, le membre de la Haute Autorité
Indépendante pour la Communication Audiovisuelle (HAICA),
Hichem Snoussi, a indiqué au micro de Shems FM que les
journalistes seraient les cibles majeures du ''terrorisme'', lors
de la période à venir en Tunisie. Il a souligné que,
conformément au scénario algérien des années 1990, les
journalistes pourraient finir par être visés suite à une
campagne d'incitation à la haine menée notamment dans les
mosquées.”
Tunisie-France : Entretien Hollande-Marzouki à l’Elysée
le lundi 4 novembre

Le président provisoire de la république sera à Paris, le lundi
4 novembre, où il sera reçu à l’Elysée par le président
François Hollande vers 16H15.
Selon l’agenda officiel du président français, l’entretien
devrait durer une demi heures. La précédente visite de M.
Marzouki à l’Elysée remonte au 17 juillet 2012. M. Hollande
avait alors évoqué «les liens unissant la France et la Tunisie»

et «réaffirmé le soutien de la France à la transition en cours
en Tunisie; un soutien dans l'affirmation du droit, de la
restauration de la démocratie, ainsi que dans différents
domaines économiques et commerciaux.»
Militants test Tunisia's new democracy

When protesters stormed the U.S. embassy in Tunis last
year, they hoisted a black jihadist flag that exposed the
militant Islamist undercurrent in one of the Muslim world's
most secular societies.
An attack on a tourist resort last week by a suicide bomber,
and recent gun battles with Tunisian police, revealed how
deeply that fervor, fostered worldwide by al Qaeda, has taken
root in the country where the Arab Spring began.
Militants, few in number, have little chance of forging the
Islamic state they want in Tunisia or igniting wider war. But
with the country still stumbling toward democracy and Libya's
chaos on its doorstep, violent Islamists have room to flourish.
No one else died when a man blew himself up on the beach
at Sousse on Wednesday after failing to get in to a resort
hotel. Another would-be suicide bomber was arrested. Last
month, nine policemen died in a clash with Islamists.
Both incidents shocked a small country little used to violence,
dependent on tourism and in the process of forming a
national unity government to organize elections after two
years of rule by moderate Islamists allied to the Muslim
Brotherhood. (Reuters)
ARAB WORLD/UNITED NATIONS

‫ الشبكة العربية تدين الحكم الصادر بتأييد سجن المدون حمد‬:‫الكويت‬
‫النقي لمدة عشر سنوات‬

‫ الحكم الصادر من محكمة‬,‫أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق اإلنسان اليوم‬

Human Rights Watch
Daily Brief

‫‪IN VIDEO‬‬
‫‪Bahrain Center For‬‬
‫‪Human Rights Launches‬‬
‫‪Campaign To End‬‬
‫)‪Impunity (VIDEO‬‬

‫االستئناف الكويتية والذي يقضي بتأييد حبس المدون حمد النقي لمدة عشر سنوات‬
‫‪.‬علي خلفية تدوينات له علي حسابه الشخصي علي موقع التدوين القصير تويتر‬
‫وكانت محكمة االستئناف الكويتية قد أصدرت في جلستها المنعقدة في الثامن‬
‫والعشرين من أكتوبر حك ًما يقضي بتأييد الحكم الصادر من محكمة الجنايات في يونيو‬
‫‪ 3003‬بسجن المدون حمد النقي لمدة عشر سنوات مع الشغل والنفاذ علي خلفية‬
‫تدوينات له على موقع التدوين القصير تويتر‪ ,‬وجهت له النيابة علي آثرها تهم‬
‫‪“”.‬اإلساءة للرسول محمد (ص) والذات اإللهية وحكام دولتي البحرين والسعودية‬

‫البحرين‪ :‬النظام البحريني يعتقل الموقعين علي إخطار تنظيم مظاهرة‬
‫سلمية‬

‫أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق اإلنسان‪ ,‬اليوم‪ ,‬اعتقال السلطات البحرينية‬
‫للموقعين علي إخطار تنظيم المسيرة التي تم تنظيمها في منطقة عالي للتضامن مع‬
‫‪.‬قرية العكر التي تحاصرها قوات األمن البحرينية منذ فترة‬
‫وكانت قوات األمن البحرينية قد قامت مساء يوم الجمعة األول من نوفمبر‬
‫‪3002‬باعتقال الموقعين علي األخطار الذي تم تقديمه لوزارة الداخلية البحرينية‬
‫لتنظيم مظاهرة بمنطقة عالي والتي خرجت باألمس للتضامن مع قرية العكر التي‬
‫‪.‬تفرض عليها قوات األمن البحرينية طو ًقا أمن ًيا وتمنع دخول النشطاء وغيرهم إليها‬

‫السعودية‪ :‬النظام السعودي يعتقل كاتب صحفي على خلفية تأييده لقيادة‬
‫المرأة للسيارة‬

‫أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق اإلنسان‪ ,‬اليوم‪ ,‬استمرار استهداف النظام‬
‫السعودي للنشطاء وأصحاب الرأي المؤيدين لحملة قيادة النساء للسيارات‪ ,‬حيث‬
‫أقدمت السلطات السعودية علي اعتقال الكاتب الصحفي طارق المبارك علي خلفية‬
‫‪.‬مساندته لقضية قيادة النساء للسيارات‬
‫وكانت المباحث الجنائية التابعة لوزارة الداخلية قد استدعت الكاتب الصحفي بجريدة‬
‫الشرق األوسط اللندنية “طارق المبارك” للتحقيق معه حول تأييده لحملة قيادة النساء‬
‫للسيارات‪ ,‬ومنذ التحقيق معه في السابع والعشرين من أغسطس مازال محتجزا لدي‬
‫‪.‬السلطات السعودية‬
‫سا بمدرسة ثانوية قد كتب مقاالت‬
‫والجدير بالذكر أن طارق المبارك الذي يعمل مدر ً‬
‫تؤيد حق المرأة في قيادة السيارة كان من بينها مقال بعنوان “المرأة في الخليج…‬
‫وقت للتغير“‪ ,‬وكذلك نشر ً‬
‫مقاال في السابع والعشرين من أكتوبر يحمل عنوان “حين‬
‫يهدد الغوغاء” والذي تضمن بعض االسقاطات والتلميحات عن حق النساء السعوديات‬
‫‪.‬في قيادة السيارة‬

‫مصر ‪ :‬في ضربة موجعة للحريات االعالمية ‪ ,‬بعد حصار باسم يوسف‬
‫سي بي سي تقرر منع برنامجه‬

‫اعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق االنسان اليوم‪ ,‬عن استنكارها الشديد للحملة‬
‫الشرسة التي يتعرض لها اإلعالمي الساخر باسم يوسف بعد عرض حلقة برنامجه يوم‬
‫الجمعة ‪ 33‬اكتوبر الماضي‪ ,‬والتي بدأت بحملة هجوم إعالمي قوية‪ ,‬ثم بالغات حسبة‬
‫تم التقدم بها ضد اإلعالمي أعقبها احتجاجات امام مسرح “اوديون” من قبل مؤيدي‬
‫السلطات المصرية تهدف الي منعه من تصوير حلقة برنامجه الثانية بعد ‪20‬‬
‫يونيو‪,‬ووصلت الي اتخاذ قناة “سي بي سي” الفضائية قراراً بإيقاف برنامجه ألجل‬
‫‪.‬غير مسمي‬
‫وكان متابعي برنامج باسم يوسف قد فوجئوا مساء يوم الجمعة ‪ 0‬نوفمبر قبل دقائق‬
‫من موعد اذاعة الحلقة ببيان صادر من مجلس إدارة قناة “سي بي سي” يعلن إيقاف‬
‫برنامج”البرنامج” الي اجل غير مسمي بزعم مخالفته لسياسات القناة وإن منتج‬
‫‪.‬ومقدم البرنامج يصرون علي مخالفة االتفاقات التي تمت بينهم وبين إدارة القناة‬

‫الجيش السوري اإللكتروني ُيقرصن مواقع قطرية وحسابات مرتبطة‬
‫بالرئيس أوباما‬

‫صن الجيش السوري اإللكتروني‪ ،‬يوم االثنين ‪ 32‬تشرين األول‪/‬أكتوبر ‪،3002‬‬
‫َق ْر َ‬
‫‪” (Twitter) ،‬حسابات مرتبطة بالرئيس األميركي باراك أوباما على موقع “تويتر‬
‫‪ ،‬بحسب ما بث الجيش االلكتروني على موقعه‪ ،‬كما قرصن موقع‬
‫وحول نشر التغريدات من حساب)‪(BarackObama.com‬‬
‫‪ّ ،‬‬
‫إلى صفحة تخص مستخدما ً باسم “الحقيقة السورية” على )‪(@BarackObama‬‬
‫‪.‬ينشر مشاهد عنيفة مما يحصل في سوريا )‪” (YouTube‬موقع “يوتيوب‬
‫ونشر الجيش االلكتروني تغريدات عدة مناهضة ألوباما ومن بينها أن “أوباما ال يجد‬
‫أية مشكلة أخالقية في التجسس على العالم‪ ،‬ولذا أخذنا على عاتقنا رد الخدمة”‪.‬‬
‫وبحسب ما نقلت صحيفة الحياة اللندنية‪ ،‬فإن ما قرصن يخص منظمة “من أجل‬
‫العمل”‪ ،‬التي ال تتوخى الربح‪ ،‬والتي انطلقت خالل حملة إعادة انتخاب أوباما‪ ،‬وال‬
‫صلة لها بحساب البيت األبيض الرسمي على “تويتر” أو موقع البيت األبيض‬
‫‪.‬الرسمي‬

‫مشهد االعالم الجزائري‪ ..‬سوق بزنس واذرع سياسية وساحة لتصفية‬
‫الحساب‬

‫هم وحدهم من يحق لهم صياغة المقاربة الصحيحة والصادقة والمعبرة عن مهنة‬
‫المتاعب‪ ،‬إنهم أهل المهنة والخبراء واهل الدراية في الصحافة واالعالم‪ ،‬هذا عين‬
‫المنطق والعقل والقانون‪ ،‬لكن أهل السلطة لهم رؤية أخرى لهذا المنطق هم ينظرون‬
‫لإلعالم كعدو تارة وكشيطان يوسوس للناس وينغص حياة الحكومة يشتت انجازات‬
‫الرجال ويزرع الشك والبلبلة في أوساط العامة وحتى كمدمر للحمة الشعب وروحه‬
‫‪.‬الوطنية وكمؤرق لسكينة الوطن‬
‫هكذا هي النظرة للصحافة كخادمة مطبلة معبرة عن شعور الحاكم مشيدة مسبحة بحمد‬
‫الوزير والمدير‪ ،‬وصاحب السلطة الوزير ال ينام حتى يقرأ صحف ”صباح الغد” ليس‬
‫نبال وحكمة وال نظرة في المرآة ليتعظ ويرى صورة الواقع فيصحح ويبتكر ويبدع‬
‫الخطط والبرامج والحلول البديلة‪ ،‬لكن ليرى ماذا كتب أعداؤه الصحفيون عنه وعن‬
‫‪.‬أصدقائه في الحي الحكومي‬
‫‪ ..‬هكذا هي النظرة لمهنة المتاعب منذ عهد عهيد وال تزال‬
‫‪Filmed beating raises questions over migrant rights in‬‬
‫‪Saudi‬‬

‫‪Labourers sit along a street in Riyadh June 18, 2013. REUTERS/Faisal Al‬‬
‫‪Nasser‬‬

‫‪A video apparently showing a Saudi man beating an Asian‬‬
‫‪employee for talking to his wife has prompted calls for an‬‬
‫‪official investigation, a rights official said on Friday.‬‬
‫‪The Internet footage has drawn attention to what rights‬‬
‫‪groups say is the wider problem of Saudi employers abusing‬‬
‫‪foreign workers. Reuters could not verify the authenticity of‬‬
‫‪the video and the government was not immediately available‬‬

for comment.
The video shows an Asian worker in orange overalls being
repeatedly hit by a man with a Saudi accent wearing a
traditional white robe.
The Saudi accuses the Asian of talking to his wife, before he
starts flogging him with a belt and kicking him as he screams
in pain. The beating looks to be happening in the Saudi's
home. It is not clear who is operating the hand-held camera.
Norway Proposes UN Resolution on Protection of
Women Human Rights Defenders
“Women human rights defenders risk violence, prejudice and
exclusion for their courageous work. Through this resolution,
we want to contribute to their protection,” says Norway’s
Foreign Minister Børge Brende. Norway is coordinating the
UN General Assembly’s work in New York on the protection
of human rights defenders. The UN Special Rapporteur on
the situation of human rights defenders, Margaret Sekaggya,
has on several occasions expressed great concern for the
challenging working conditions of human rights defenders.
This is the first time a resolution on the situation and
significance of women human rights defenders has been put
on the table. “We want to send a clear signal of support to
women who fight for human rights around the world, and we
call on member states to enable and allow for their work to
make our societies better,” says Brende. The resolution also
calls on national human rights institutions, regional
organizations and the UN system to take action. The draft
resolution was formally presented on Friday 1 November.
(via Norway’s Proposal to Protect Women Human Rights
Defenders – The Nordic Page – Panorama.)
Human rights defenders describe lack of freedom of
expression in Africa
A three-day Forum on the participation of African NGOs at
the 54th Ordinary Session of the African Commission on
Human and People’s Rights [ACHPR] and also the 28th
African Human Rights Book Fair concluded on Sunday, 20th
October, 2013 in Kololi. The forum brought together
stakeholders dealing with various human rights issues from
different parts of Africa. Various reports were presented that
touched on media freedom and freedom of expression as
well as on laws and principles governing media practice such
as defamation, sedition and other draconian laws that prevail
in many African countries. Kebba Jeffang reports in the
Foroyaa newspaper of 21 October on the results:
Speaking at the session on day 2, 19th October, Henry
Maina, the Regional Director of from Article 19, expressed his
dissatisfaction over certain unfortunate laws that prevail in
some African countries and which are hindrance to media
and its practitioners.
Harmful practices inflicted on women or girls can never
be justified in the name of freedom of religion or belief
United Nations Special Rapporteur on freedom of religion or
belief, Heiner Bielefeldt, told the UN General Assembly that
“harmful practices inflicted on women or girls can never be
justified in the name of freedom of religion or belief.”
“Countless women are exposed to complex forms of human
rights violations based on both religion or belief and their

sex,” the human rights expert noted with concern during the
presentation of his latest report*, while urging Governments
to ensure the full and effective implementation of all
fundamental principles and norms related to equality between
men and women.
Forced conversion in combination with forced marriage is one
particularly grave abuse when freedom of religion or belief
clashes with gender equality, Mr. Bielefeldt noted. “In a
number of countries women or girls from religious minorities
run the risk of being abducted with the purpose of forcing
them to convert to mainstream religion – often in connection
with an unwanted marriage,” he said. (OHCHR)
Right to Development: Political will urgently needed to
address rising inequalities
The Chair of the United Nations Intergovernmental Working
Group on the Right to Development speaking to diplomats in
New York has warned about the dramatic increase of
inequalities within and between countries during the
unprecedented current global economic and financial crisis.
The surge in inequalities has brought “countless victims,
violating their human rights, and threatening the ecosystem
upon which life depends,” said Tamara Kunanayakam, who
currently chairs the Working Group charged by the UN
Human Rights Council to monitor and report on the
promotion and implementation of the right to development.
“We are lacking neither in the means nor in the resources to
confront these historical challenges through international
cooperation and solidarity. Problems of a global character
can only be resolved through collective action,” Ms.
Kunanayakam told the UN General Assembly during the
presentation of the Working Group’s latest report.* “The
question is: Is there the political will to do so?” (OHCHR)
Politics and power in Jordan’s Za'atari refugee camp
[Analysis]

“It has become very quiet”, says Kilian Kleinschmidt about
recent months in Jordan’s Za’atari camp for Syrian refugees.
As the UN Refugee Agency (UNHCR) manager for the camp,
which has now become the fourth largest population centre in
Jordan, he has been tasked with bringing order to life here.
More than a year after the camp’s founding in July 2012,

Kleinschmidt describes it as a settlement slowly transforming
into something much more permanent.
But this transformation has consequences. One of the
demands of an increasingly long-term operation is a greater
focus by UNHCR on the camp’s governance - a sensitive
area at the crossroads of politics and humanitarian relief.
(IRIN)
One word will define Egypt's constitution
By Nathan J. Brown

Those interested in following every word of the work of the
Committee of 50 drafting comprehensive revisions to Egypt's
constitution now have a variety of sources to follow: one
"official" twitter feed; an "unofficial" one; and the latest
addition, an "official" Facebook page. But the most important
word governing Egypt's future constitutional order will not be
mentioned in any of those places. Indeed, it will not even be
placed in the final text scheduled to be submitted to voters
next month. That fateful word will be spoken only by General
Abdel Fattah al-Sisi, and it will be a simple "yes" or "no"
concerning his candidacy for the presidency of the Egyptian
republic. (foreignpolicy)
United Nations Human Rights
Human rights in the digital realm must be protected and
promoted with the same commitment as Human Rights
in the physical world:

‫‪http://sm.ohchr.org/19iv9nE‬‬

‫‪Postcards from Zaatari‬‬

‫‪An Intimate Look at Life Inside a Syrian Refugee Camp‬‬

‫‪VIEWPOINTS/ANALYSIS/OPED/DOCUMENTS‬‬

‫حماية ورعاية األقليات واجب ديني ووطني وإنساني‬
‫باسم الجسر‬
‫مؤتمر رؤساء الطوائف المسيحية الذي انعقد في لبنان‪ ،‬في األيام األخيرة‪ ،‬ليس بحدث‬
‫عادي يمر به مرور الكرام‪ .‬ال سيما أن عنوانه الكبير كان «التداول في أوضاع‬
‫األقليات المسيحية في الشرق األوسط ودورها ومصيرها على ضوء ما تعرضت له في‬
‫السنوات األخيرة من اعتداءات على األشخاص والمراجع والمؤسسات والرموز في‬
‫أكثر من بلد عربي»‪ .‬ابتداء بالعراق وانتهاء بسوريا ولبنان ومرورا بمصر‪ ،‬على يد‬
‫جماعات من المتطرفين المتعصبين الجهلة الذين قيل لهم‪ ،‬و«اقتنعوا» بأن هذه‬
‫االعتداءات تشكل وجها من وجوه الجهاد في سبيل هللا والدين! وهي أبعد ما تكون‬
‫‪.‬عنه‬
‫إذا كان من حق وواجب رؤساء الطوائف المسيحية أن يعبروا عن مخاوف أبناء‬
‫رعياتهم فإن من واجب كل عربي وكل مسلم أن يضم صوته إلى صوتهم مستنكرا كل‬
‫مس بمشاعر إخوته في المواطنة‪ ،‬ورافضا أي اعتداء عليهم‪ ،‬ال من منطلق إنساني أو‬
‫وطني أو قومي أو سياسي اجتماعي فحسب‪ ،‬بل أيضا وخصوصا من منطلق ديني‪.‬‬
‫فالدين اإلسالمي يفرض على كل مسلم حسن معاملة ومراعاة وحماية «أهل الكتاب»‬
‫أي المسيحيين‪ .‬وال داعي لالستشهاد باآليات التي تقضي بذلك فهي عديدة وأكثر من‬
‫معروفة‪ .‬ثم إن المسيحيين الذين يعيشون في مصر والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين‬
‫هم أبناء هذه األرض التي يعيشون فيها منذ ألفي سنة‪ ،‬أي قبل الفتح اإلسالمي‪،‬‬
‫واستمروا في العيش مع المسلمين عليها (وفي ذلك فخر للحكام المسلمين ال يستطيع‬

‫حكام بعض الدول الغربية ادعاءه)‪ .‬كما شاركوا في بناء الحضارة العربية‪ ،‬وفي معارك‬
‫‪.‬استقالل الشعوب العربية واإلسالمية‪.‬‬

‫األمم المتحدة والعالم العربي‪ ..‬تاريخ وقضايا‬
‫السعودية‪ ..‬مصر‪ ..‬سوريا‪ ..‬لبنان‪ ..‬دول عربية من بين التي أسست‬
‫المنظمة‬

‫منظمة األمم المتحدة» هي المؤسسة الدولية األم في العالم اليوم‪ ،‬وهي من حيث «‬
‫دورها كمؤسسة ضابطة ومنظمة للعالقات بين الدول جاءت بعد نهاية الحرب العالمية‬
‫الثانية على أنقاض التجربة األسبق في العالقات الدولية «عصبة األمم»‪ .‬ويذكر أن‬
‫«العصبة» أسست بدورها في أعقاب «مؤتمر صلح باريس» في نهاية الحرب‬
‫العالمية األولى‪ ،‬وكانت الغاية الرئيسة منها كما نصت شرعتها المحافظة على السالم‬
‫‪.‬ومنع الحروب في العالم‪ .‬وبلغ عدد أعضائها عام ‪ 0223‬في أقصاه ‪ 32‬دولة‬
‫نشوب الحرب العالمية الثانية جاء دليال على إخفاق «العصبة» في تحقيق المهمة التي‬
‫أسست من أجلها‪ ،‬وبالتالي مع اقتراب تلك الحرب من نهايتها كان ال بد من إيجاد‬
‫صيغة جديدة أكثر نجاعة وفاعلية‪ .‬وبدأت المحاوالت في الواقع عام ‪ ،0222‬أي قبل‬
‫انتهاء الحرب عبر «إعالن موسكو» الذي أكد على الحاجة للصيغة البديلة ثم «لقاء‬
‫طهران»‪ .‬وبالفعل‪ ،‬عقد في قصر دومبارتون أوكس بالعاصمة األميركية واشنطن بين‬
‫‪ 30‬أغسطس (آب) و‪ 7‬أكتوبر (تشرين األول) ‪ 0222‬مؤتمر حمل اسم «محاورات‬
‫واشنطن حول تنظيم األمن والسالم العالميين»‪ ،‬لكنه اشتهر في ما بعد بـ«مؤتمر‬
‫‪.‬دومبارتون أوكس»‪ ،‬وخالله جرى اإلعداد للمؤتمر التأسيسي‬
‫وحدة أبحاث «الشرق أألوسط‬
‫‪7 Ways Saudi Arabia Can Mess with Washington‬‬
‫‪Seven ways the House of Saud could make things very‬‬
‫‪unpleasant for Washington.‬‬
‫‪BY SIMON HENDERSON‬‬

‫‪What is happening to the U.S. relationship with Saudi‬‬
‫‪Arabia? Even after loud complaints from top Saudi officials‬‬
‫‪that the longtime alliance was on the rocks, the response of‬‬
‫‪official Washington, outside the punditocracy, was an almost‬‬
‫‪audible yawn.‬‬
‫‪President Barack Obama's administration should not be so‬‬
‫‪quick to dismiss the trouble the Saudis could cause for the‬‬
‫'‪United States in the Middle East -- or the Saudi royals‬‬
‫‪determination to cause a shift in U.S. policy. Two articles this‬‬
‫‪month quoted unidentified "European diplomats" who had‬‬
‫‪been briefed by Saudi intelligence maestro Prince Bandar bin‬‬
‫‪Sultan that Riyadh was so upset with Washington that it was‬‬
‫)‪undertaking a "major shift" in relations. (foreignpolicy‬‬

‫المحكمة الجنائية الدولية‬

‫موقف الدول العربية من‬
‫المحكمة الجنائية الدولية‬

‫وصالت خارجية‬
‫الموقع الرسمي‬
‫للمحكمة الجنائية الدولية‬
‫‪‬‬
‫نظام روما األساسي‬
‫للمحكمة الجنائية‬
‫الدولية من موقع األمم‬
‫المتحدة‬
‫‪‬‬
‫موقع غير رسمي‬
‫لتحالف للمحكمة‬
‫الجنائية الدولية‬
‫‪‬‬
‫المحكمة الجنائية‬
‫الدولية ‪ -‬اللجنة‬
‫الدولية للصليب‬
‫األحمر‬
‫‪‬‬
‫اللجنة الدولية للصليب‬
‫األحمر ومحكمة‬
‫الجنايات الدولية‪:‬‬
‫نهجان منفصالن‬
‫لكنهما متكاملين‬
‫لضمان احترام القانون‬
‫الدولي اإلنساني‬
‫المحاكم الدولية األخرى‬
‫والمحاكم ذات الطابع الدولي‬
‫المحكمة الجنائية الدولية‪..‬‬
‫تأسيسها واختصاصاتها‬

‫التحالف األردني لدعم المحكمة‬
‫الجنائية الدولية‬

‫‪‬‬

‫تأسست سنة ‪ 3003‬كأول محكمة قادرة على محاكمة األفراد المتهمين بجرائم اإلبادة‬
‫الجماعية والجرائم ضد اإلنسانية وجرائم الحرب وجرائم االعتداء‪ .‬تعمل هذه المحكمة‬
‫على إتمام األجهزة القضائية الموجودة‪ ،‬فهي ال تستطيع أن تقوم بدورها القضائي ما‬
‫لم تبد المحاكم الوطنية رغبتها أو كانت غير قادرة على التحقيق أو االدعاء ضد تلك‬
‫القضايا‪ ،‬فهي بذلك تمثل المآل األخير‪ .‬فالمسؤولية األولية تتجه إلى الدول نفسها‪ ،‬كما‬
‫تقتصر قدرة المحكمة على النظر في الجرائم المرتكبة بعد ‪ 0‬يوليو‪/‬تموز ‪،3003‬‬
‫‪.‬تاريخ إنشائها‪ ،‬عندما دخل قانون روما للمحكمة الجنائية الدولية حيز التنفيذ‬
‫وهي منظمة دولية دائمة‪ ،‬تسعى إلى وضع حد للثقافة العالمية المتمثلة في اإلفالت من‬
‫العقوبة – وهي ثقافة قد يكون فيها تقديم شخص ما إلى العدالة لقتله شخصا واحدا‬
‫أسهل من تقديمه لها لقتله مئه ألف شخص مثالً‪ ،‬فالمحكمة الجنائية الدولية هي أول‬
‫هيئة قضائية دولية تحظى بوالية عالمية‪ ،‬وبزمن غير محدد‪ ،‬لمحاكمة مجرمي الحرب‬
‫‪.‬ومرتكبي الفضائع بحق اإلنسانية وجرائم إبادة الجنس البشري‬
‫بلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة ‪ 030‬دولة حتى ‪ 0‬يوليو ‪3003‬‬
‫"الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس المحمكمة"‪ ،‬وقد تعرضت المحكمة النتقادات من‬
‫عدد من الدول منها الصين والهند وأمريكا وروسيا‪ ،‬وهي من الدول التي تمتنع عن‬
‫‪.‬التوقيع على ميثاق المحكمة‬
‫تعد المحكمة الجنائية هيئة مستقلة عن األمم المتحدة‪ ،‬من حيث الموظيفين والتمويل‪،‬‬
‫وقد تم وضع اتفاق بين المنظمتين يحكم طريقة تعاطيهما مع بعضهما من الناحية‬
‫‪.‬القانونية‬
‫وقد فتحت المحكمة الجنائية تحقيقات في أربع قضايا‪ :‬أوغندة الشمالية وجمهورية‬
‫الكونغو الديمقراطية والجمهور ية األفريقية الوسطى ودارفور‪ .‬كما أنها أصدرت ‪2‬‬
‫‪].‬مذكرات اعتقال وتحتجز اثنين مشبه بهما ينتظران المحاكمة[‪0‬‬
‫يقع المقر الرئيس للمحكمة في [[هوالندا لكنها قادرة على تنفيذ إجراءاتها في أي‬
‫مكان‪ .‬وقد يخلط البعض ما بين المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية والتي‬
‫تدعى اختصاراً في بعض األحيان المحكمة الدولية (وهي ذراع تابع لألمم المتحدة‬
‫يهدف لحل النزاعات بين الدول)‪ ،‬لذلك البد من التنويه إلى أنهما نظامان قضائيان‬
‫‪.‬منفصالن‬
‫المدعي العام للمحكمة هو فاتو بنسودا حاليا[‪ ]3‬وسابقا كان المحامي االرجنتيني‬

‫مشروع القانون العربي ‪‬‬
‫النموذجي للجرائم التي تدخل في‬
‫اختصاص المحكمة الجنائية‬
‫الدولية الصادر عن جامعة الدول‬
‫العربية‬

‫دراسات وأبحاث‬
‫دراسة ‪ :‬محاكمة ومعاقبة‬
‫مرتكبي الجرائم الكبرى أمام‬
‫القضاء الدولي‬

‫مقارنة بين المحاكم الجنائية‬
‫الدولية الدائمة والمؤقتة‬
‫تقرير غولدستون ‪ :‬تقرير بعثة‬
‫األمم المتحدة لتقصي الحقائق‬
‫بشأن النزاع في غزة‬
‫)حرب غزة (‪9002/9002‬م‬
‫المحكمة الجنائية الدولية‪..‬‬

‫لويس مورينو اوكامبو‬

‫برنامج األدوات القانونية‬
‫للمحكمة الجنائية الدولية التابع‬
‫للمركز النرويجي لحقوق‬
‫اإلنسان ومشروع األدوات‬
‫القانونية للمحكمة الجنائية‬
‫الدولية األوسع نطاقًا‬

‫)‪(FIDH‬‬
‫المحكمة الجنائية الدولية ‪2002‬‬
‫ ‪ : 2002‬عشر سنوات وعشر‬‫توصيات من أجل محكمة جنائية‬
‫دولية‬

‫اختصاصات المحكمة‬
‫‪Situations and cases‬‬
‫‪20 cases in 8‬‬
‫‪situations have been‬‬
‫‪brought before the‬‬
‫‪International Criminal‬‬
‫‪Court.‬‬

‫االختصاص الموضوعي‬
‫‪:‬الجرائم التي تخضع الختصاص المحكمة الجنائية الدولية هي‬

‫اإلبادة الجماعية‬
‫تعني بالتحديد أي فعل من األفعال المحددة في نظام روما (مثل القتل أو التسبب بأذى‬
‫شديد) ترتكب بقصد إهالك جماعة قومية أو أثنية أو عرقية أو دينية‪ ،‬بصفتها هذه‪،‬‬
‫إهالكا كليا أو جزئيا‬
‫‪.‬‬

‫الجرائم ضد اإلنسانية‬
‫‪The States Parties to the‬‬
‫‪Rome Statute‬‬

‫‪122 countries are States‬‬
‫‪Parties to the Rome‬‬
‫‪Statute of the‬‬
‫‪International Criminal‬‬
‫‪Court. Out of them 34 are‬‬
‫‪African States, 18 are‬‬
‫‪Asia-Pacific States, 18 are‬‬
‫‪from Eastern Europe, 27‬‬
‫‪are from Latin American‬‬
‫‪and Caribbean States, and‬‬
‫‪25 are from Western‬‬
‫‪European and other‬‬
‫‪States.‬‬

‫‪Tunisia‬‬
‫‪Ratification and‬‬
‫‪Implementation Status:‬‬
‫‪Tunisia deposited its‬‬
‫‪instrument of accession of‬‬
‫‪the Rome Statute on 24 June‬‬
‫‪2011.‬‬

‫معلومات وأسئلة‬

‫تعني بالتحديد أي فعل من األفعال المحضورة والمحددة في نظام روما متى ارتكبت في‬
‫إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين‬
‫وتتضمن مثل هذه األَفعال القتل العمد‪ ،‬واإلبادة‪ ،‬واالغتصاب‪ ،‬والعبودية الجنسية‪،‬‬
‫واإلبعاد أو النقل القسري للسكان‪ ،‬وجريمة التفرقة العنصرية وغيرها‪ .‬اإلبادة‬
‫الجماعية والجرائم ضد اإلنسانية عرضة للعقاب بصرف النظر عن ارتكابها وقت‬
‫"السالم" أَو الحرب‬
‫‪.‬‬
‫جرائم الحرب‬
‫تعني الخروقات الخطيرة التفاقيات جنيف ‪ 0222‬وانتهاكات خطيرة أخرى لقوانين‬
‫الحرب‪ ،‬متى ارتكبت على نطاق واسع في إطار نزاع مسلح دولي أو داخلي‪ .‬إن إدراج‬
‫سنوات‬
‫النزاعات الداخلية يتواءم مع القانون الدولي العرفي ويعكس الواقع بأنه في ال َ‬
‫إلـ ‪ 3٠‬الماضية حدثت أكثر االنتهاكات خطورة لحقوق اإلنسان داخل الدول ضمن‬
‫‪.‬النزاعات الدولية‪.‬هناك غلط كبير في الحقائق‬
‫إن الجرائم الثالث األولى معرفة بالتحديد في نظام روما األساسي لتفادي أي غموض‬
‫أو التباس‬

‫جرائم العدوان‬
‫فيما يتعلق بهذه الجريمة فانه لم يتم تحديد مضمون وأركان جريمة العدوان في النظام‬
‫األساسي للمحكمة كباقي الجرائم األخرى‪ .‬لذلك فان المحكمة الجنائية الدولية تمارس‬
‫اختصاصها على هذه الجريمة وقتما يتم إقرار تعريف العدوان‪ ،‬والشروط الالزمة‬
‫‪.‬لممارسة المحكمة لهذا االختصاص‬

‫االختصاص اإلقليمي‬
‫خالل مفاوضات نظام روما‪ ،‬حاولت الكثير من الدول جعل المحكمة ذات سلطة عالمية‪.‬‬
‫لكن هذا االقتراح فشل بسبب معارضة الواليات المتحدة‪ .‬وتم التوصل إلى تفاهم يقضي‬
‫‪:‬بممارسة المحكمة لسلطتها فقط ضمن الظروف المحدودة التالية‬
‫إذا كان المتهم بارتكاب الجرم مواطنا إلحدى الدول األعضاء (أو إذا قبلت دولة‬
‫‪).‬المتهم بمحاكمته‬
‫إذا وقع الجرم المزعوم في أراضي دولة عضو في المحكمة (أو إذا سمحت الدولة‬
‫‪).‬التي وقع الجرم على أراضيها للمحكمة بالنظر في القضية‬
‫‪.‬أو إذا أحيلت القضية للمحكمة من قبل مجلس األمن‬

‫االختصاص الزماني‬

‫تستطيع المحكمة النظر فقط في القضايا المرتكبة في أو بعد ‪ 0‬يوليو ‪ .3003‬وبالنسبة‬
‫للدول التي انضمت الحقا ً بعد هذا التاريخ‪ ،‬تقوم المحكمة آليا بممارسة سلطتها‬
‫‪.‬القضائية في هذه الدول بعد‪00‬يوم من تاريخ مصادقتها على االتفاقية‬
‫‪Jordan‬‬
‫‪Signature status:‬‬
‫‪Jordan signed the Rome‬‬
‫‪Statute on 7 October 1998.‬‬
‫‪Ratification and‬‬
‫‪Implementation Status:‬‬
‫‪Jordan deposited its‬‬
‫‪instrument of ratification of‬‬
‫‪the Rome Statute on 11 April‬‬
‫‪2002.‬‬

‫‪ICC Weekly Update‬‬

‫االختصاص التكميلي‬
‫الغرض من المحكمة أن تكون محكمة مالذ أخير‪ ,‬فتحقق وتحاكم فقط في حالة فشل‬
‫المحاكم الوطنية في القيام بذلك‪ .‬المادة ‪ 07‬من نظام روما األساسي تنص على أن‬
‫‪:‬القضية ترفض في الحاالت التالية‬
‫إذا كانت تجري التحقيق أو المقاضاة في الدعوى دولة لها اختصاص عليها‪ ،‬ما لم‬
‫تكن الدولة حقا غير راغبة في االضطالع بالتحقيق أو المقاضاة أو غير قادرة على‬
‫ذلك؛‬
‫إذا كانت قد أجرت التحقيق في الدعوى دولة لها اختصاص عليها وقررت الدولة‬
‫عدم مقاضاة الشخص المعني‪ ،‬ما لم يكن القرار ناتجا عن عدم رغبة الدولة أو عدم‬
‫قدرتها حقا على المقاضاة؛‬
‫إذا كان الشخص المعني قد سبق أن حوكم على السلوك موضوع الشكوى‪ ،‬وال‬
‫يكون من الجائز للمحكمة إجراء محاكمة طبقا للفقرة ‪ 2‬من المادة ‪30‬؛‬
‫‪.‬إذا لم تكن الدعوى على درجة كافية من الخطورة تبرر اتخاذ المحكمة إجراء آخر‬
‫الفقرة ‪ 2‬من المادة ‪ ،30‬تنص على أن‪ ،‬الشخص الذي يكون قد حوكم أمام محكمة‬
‫أخرى عن سلوك يكون محظورا أيضا بموجب المادة ‪ 0‬أو المادة ‪ 7‬أو المادة ‪ 2‬ال‬
‫يجوز محاكمته أمام المحكمة فيما يتعلق بنفس السلوك إال إذا كانت اإلجراءات في‬
‫‪:‬المحكمة األخرى‬
‫قد اتخذت لغرض حماية الشخص المعني من المسئولية الجنائية عن جرائم تدخل‬
‫في اختصاص المحكمة؛‬
‫أو لم تجر بصورة تتسم باالستقالل أو النزاهة وفقا ألصول المحاكمات المعترف بها‬
‫بموجب القانون الدولي‪ ،‬أو جرت‪ ،‬في هذه الظروف‪ ،‬على نحو ال يتسق مع النية إلى‬
‫‪.‬تقديم الشخص المعني للعدالة‬
‫كماال تستطيع النظر (تطبيقا ً لمبداء التكامل الذي تتص علية) لتجريم األفعال دون ‪-‬‬
‫النظر لوصف التجريم في القوانين الداخلية أو الوصف الذي يدخل في اختصاصها في‬
‫حالة تمت المحاكمة على الفعل من قبل القضاء الوطني مسبقا ً‪ .‬تيري بيري‬
‫يحتاج تقديم دعوه للمحكمة ‪ 000000‬تصديق من اشخاص وقعت عليهم جرائم‬
‫عنصريه او ابادة جماعية او اضطهاد عرقي او مذهبي او جرائم مشابهه== مواضيع‬
‫== ذات صلة‬
‫جرائم ضد اإلنسانية‬
‫جرائم الحرب‬
‫اإلبادة الجماعية‬
‫لويس مورينو اوكامبو‬
‫كارال ديل بونتي‬
‫مبداء التكامل الذي ينص عليه ميثاق المحكمة‬

‫أخبار‬

‫إفريقيا والمحكمة الجنائية الدولية ‪ :‬توعية البلدان الفرنكوفونية ودول‬
‫شمال إفريقيا‬

‫مؤتمر رفيع المستوى حول موضوع ‪" :‬إفريقيا والمحكمة الجنائية الدولية ‪ :‬توعية‬
‫‪ "Africa‬البلدان الفرنكوفونية ودول شمال إفريقيا" ينظم هذا المؤتمر منظمة‬
‫بالتعاون مع المعهد العربي لحقوق اإلنسان و "منظمة محامون بال " ‪Legal Aid‬‬
‫حدود"‪ ،‬وذلك أيام ‪ 02‬و‪ 03‬نوفمبر بنزل أفريكا بتونس العاصمة‪ .‬وقد تم إختيار‬
‫تونس الستضافة هذا المؤتمر باعتبارها اول الدول والوحيدة في شمال إفريقيا التي‬
‫صادقت على النظام األساسي للمحكمة الجنائية الدولية وهي أيضا الدولة األولى التي‬
‫اندلعت منها شرارة الحراك العربي‬

‫"الجمهورية التونسية و المحكمة الجنائية الدولية"‬
‫تونس في ‪ 02‬أكتوبر ‪ :3002‬إفتتح صباح اليوم وزير العدل األستاذ نذير بن ع ّمو‬
‫الندوة الدّولية "الجمهورية التونسية والمحكمة الجنائية الدولية" المن ّظمة من قبل‬
‫المؤسسة األلمانية للتعاون القانوني الدولي وجمعية القانون الجنائي الدولي والمحكمة‬
‫الجنائية الدولية بالتعاون مع وزارة العدل بحضور سفير جمهورية ألمانيا اإلتحادية‬
‫بتونس الس ّيد جانس بلوتنر وثلة من القضاة والخبراء التونسيين واألجنبيين وخاصة‬
‫‪.‬القاضي بالمحكمة الجنائية الدولية الس ّيد هانز بيتر كاول‬

‫تونس تنضم رسميا إلى المحكمة الجنائية الدولية‬
‫)‪(26.06.2011‬‬
‫وقعت تونس على الوثائق الالزمة لالنضمام رسميا الى المحكمة الجنائية الدولية‪،‬‬
‫لتصبح بذلك الدولة رقم ‪ 000‬التي توقع على نظام روما األساسي‪ ،‬الذي أسس أول‬
‫محكمة دائمة في العالم لجرائم الحرب ومقرها الهاي‪ .‬وذكرت وكالة «رويترز» ان‬
‫تونس أصبحت طرفا في االتفاقية ابتداء من أول سبتمبرالمقبل ‪ ،‬وهو ما سيخضعها‬
‫للسلطة القضائية للمحكمة‪ .‬بذلك تكون تونس ‪-‬التي ألهمت ثورتها الشعبية في جانفي‬
‫الماضي انتفاضات ما أصبح يعرف بـ»الربيع العربي»‪ -‬أول دولة في شمال أفريقيا‬
‫تنضم إلى المحكمة الجنائية الدولية‪ .‬وجاء انضمام تونس إلى المحكمة الجنائية الدولية‬
‫في مراسم أقيمت في مقر األمم المتحدة بمدينة نيويورك األمريكية‪ .‬من جهتها رحبت‬
‫المحكمة في موقعها على اإلنترنت بانضمام تونس إلى «جهود المجتمع الدولي إلنهاء‬
‫الحصانة لمرتكبي أخطر الجرائم إثارة للقلق الدولي‪ ،‬وهي اإلبادة الجماعية وجرائم‬
‫الحرب والجرائم التي ترتكب في حق اإلنسانية والعدوان»‪ .‬وأضافت أن تونس هي أول‬
‫دولة في شمال إفريقيا ورابع دولة في الجامعة العربية تنضم إلى المحكمة الجنائية‬
‫الدولية بعد جيبوتي وجزر القمر واألردن‪ .‬الى ذلك قال دبلوماسيون إن مصر هي أيضا‬
‫بين الدول العربية األخرى التي تفكر في االنضمام إلى المحكمة‬

‫في تقرير لألمم المتحدة المحكمة الجنائية الدولية تطلب دعم مجلس‬
‫األمن لفرض القرارات‬
‫طلبت المحكمة الجنائية الدولية في تقرير إلى الجمعية العامة لألمم المتحدة‪ ،‬الدعم من‬
‫‪.‬مجلس االمن الدولي‬

‫المحكمة الجنائية الدولية تؤجل بدء محاكمة اوهورو كينياتا المتهم‬
‫بارتكاب جرائم ضد اإلنسانية في كينيا إلى فبراير المقبل‬
‫أشارت المحكمة الجنائية الدولية في قرارها الصادر اليوم إلى أن كال من الدفاع‬
‫والمدعي العام اتفقا على تأجيل موعد محاكمة اوهورو مويغاي كينياتا المتهم بارتكاب‬
‫جرائم ضد اإلنسانية تشمل القتل والترحيل أو النقل القسري واالغتصاب واالضطهاد في‬
‫‪.‬كينيا حتى الخامس شباط‪/‬فبراير عام ‪4102‬‬

‫"المحكمة الجنائية الدولية "لم تستهدف مطلقا ً أي بلد افريقي‬
‫أعلن رئيس المحكمة الجنائية الدولية القاضي الكوري سانغ‪-‬هيون سونغ الخميس أن‬
‫المحكمة "لم تستهدف مطلقا ً أي بلد افريقي"‪ ،‬واصفا ً االنتقادات الحادة لبعض الرؤساء‬
‫‪".‬االفارقة بانها "مؤسفة‬
‫وفي تصريح لـ"فرانس برس" خالل مؤتمر حول المحكمة الجنائية الدولية نظمته‬
‫وزارة الخارجية الرومانية‪ ،‬قال سونع "يجب اال تؤاخذ المحكمة الجنائية الدولية على‬
‫‪".‬شيء لم تفعله‪ .‬ولم نتسلط على اي بلد افريقي‬

‫قمة إفريقية لمناقشة العالقة مع المحكمة الجنائية الدولية‬
‫بدأت في أديس أبابا أعمال قمة استثنائية لالتحاد اإلفريقي حول دراسة مشروع قرار‬
‫يطلب من المحكمة الجنائية الدولية إرجاء اإلجراءات المفتوحة ضد مسؤولين‬
‫‪.‬يمارسون مهامهم‬

‫وتأتي القمة قبل يوم من إعالن وزير خارجية أثيوبيا تيدروس أدهانوم توصل الدول‬
‫اإلفريقية إلى اتفاق على ضرورة عدم مقاضاة المحكمة الجنائية الدولية لرؤساء الدول‬
‫‪.‬اإلفريقية أثناء وجودهم في السلطة‬

‫قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير يثير قلقا عربيا ويوحد‬
‫الجهود تجاهه‬
‫شهدت جامعة الدول العربية مشاورات مكثفة لتحديد كيفية التعاطى العربى مع طلب‬
‫المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية توقيف الرئيس السودانى عمر البشير التهامه‬
‫‪ .‬بالتورط في" اعمال ابادة جماعية" في دارفور‬

‫االتحاد األفريقي يدعو المحكمة الجنائية إلرجاء مالحقة مسؤولين‬
‫أفارقة‬
‫دعا القادة األفارقة في قمة طارئة لالتحاد األفريقي‪ ،‬المحكمة الجنائية الدولية إلرجاء‬
‫مالحقة مسؤولين أفارقة خالل ممارسة مهامهم‪ ،‬كرئيس كينيا أوهورو كينياتا ونائبه‬
‫‪.‬وليام روتو‬

‫االتحاد األفريقي يرفض مثول الرئيس الكبني أمام المحكمة الجنائية‬
‫الدولية‬
‫قال الزعماء األفارقة يوم السبت إنه يجب تأجيل محاكمة الرئيس الكيني أمام المحكمة‬
‫الجنائية الدولية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني القادم وفي حالة عدم التأجيل ال‬
‫ينبغي مثوله أمام المحكمة‬

‫رئيس وزراء إثيوبيا يطالب المحكمة الجنائية الدولية بمراعاة المخاوف‬
‫األفريقية‬
‫طالبت إثيوبيا المحكمة الجنائية الدولية بأن تأخذ بعين االعتبار المخاوف اإلفريقية‬
‫‪.‬بشأن طريقة عملها‬

‫ليبيا تتجاهل المحكمة الجنائية الدولية‬
‫السلطات تخفق في تسليم نجل القذافي للمحكمة الجنائية الدولية رغم ُحكمها‬
‫قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على ليبيا التعجيل بتسليم سيف اإلسالم القذافي‬
‫إلى المحكمة الجنائية الدولية في الهاي‪ .‬سيف اإلسالم‪ ،‬وهو أحد أبناء معمر القذافي‪،‬‬
‫‪.‬مطلوب على ذمة جرائم ضد اإلنسانية‬

‫دعم الشرعية يفشل فى تدويل قضيته أمام الجنائية الدولية ضد السيسى‬
‫‪..‬وقانونيون‪ :‬مبارك ومرسى رفضا التوقيع على االتفاقية‬
‫سوريا‪:‬لفدرالية الدولية لحقوق اإلنسان تطالب من مجلس األمن أن‬
‫يتحمل مسؤوليته ويٌفعل اختصاص المحكمة لسوريا‬
‫تسليم السنوسي إلى طرابلس يحبط الجهود الدولية لمحاكمته عن جرائم‬
‫ضد اإلنسانية‬
‫الحجب عن المساءلة ‪ :‬عدم رغبة إسرائيل في التحقيق ومالحقة الجرائم‬
‫الدولية‬
‫عالمية العدالة ال تنتهي عند الحدود اإلسرائيلية\ الفلسطينية‬
‫‪ICC Pre-Trial Chamber I decides that the Al-Senussi case‬‬
‫‪is to proceed in Libya and is inadmissible before the ICC‬‬
‫‪Darfur Situation: Trial Chamber IV terminates‬‬
‫‪proceedings against Saleh Jerbo‬‬

President Intelmann sends letter to the African Union
ICC Presidency responds to letter from African Union,
clarifies legal procedures under the Rome Statute and
encourages mutual cooperation
Al Bashir case: ICC Judges invite the US to arrest the
suspect and surrender him to the Court
ICC Appeals Chamber rejects the Libyan authorities’
request to suspend the surrender of Saif Al-Islam
Gaddafi to the Court
“Victims now have a voice”: UN High Commissioner for
Human Rights Navi Pillay commemorates International
Criminal Justice Day
ICC Pre-Trial Chamber I rejects Libyan challenge to the
admissibility of the case against Saif Al Islam Gaddafi
ICC Prosecutor announces the appointment of
Mohammed Ayat as Special Adviser on regional
cooperation with MENA
Libya: ICC Prosecutor Briefs Security Council

Les présidents africains contestent la Cour pénale
internationale
Union africaine versus Cour pénale internationale, quand
le politique tient le judiciaire en l’état (CPI, Affaire Le
Procureur c. William Samoei Ruto)
Kofi Annan : un retrait de la CPI serait une "honte" pour
les pays africains

L'ancien secrétaire général des Nations unies Kofi Annan, le 7 octobre
2013 en Afrique du Sud. © AFP

Le Ghanéen, ancien secrétaire général des Nations unies, a
estimé lundi que ce serait "une marque de honte" pour
l'Afrique si ses dirigeants votaient un retrait de leurs pays de
la Cour pénale internationale (CPI) lors du prochain sommet
de l'UA, prévu en fin de semaine à Addis-Abeba.
Après Kofi Annan, Desmond Tutu appelle les africains à
ne pas quitter la CPI
Le prix Nobel de la paix sud-africain Desmond Tutu a exhorté
les pays africains à ne pas quitter la Cour pénale
internationale (CPI), disant que cela ferait du monde "un
endroit plus dangereux", accusant le Kenya et le Soudan.
VISITZ ETREJOIGNEZ LE COMPTE TWITTER DE
L'INSTITUT ARABE DES DROITS DE L'HOMME.
https://twitter.com/ARABINSTITUT

NEWSLETTERS

Click to subscribe to
newsletter of AIHR

January – February 2013
(24 pages-Arabic)
January – February 2013
(24 pages-English)

Click to subscribe to
newsletter of FIDH

Click to subscribe to
newsletter of Human
Rights Watch

‫كل الصحف المصرية والمواقع االخبارية‬
http://egynews.ucoz.com/enp.html
Tous les médias internationaux en ligne :
http://www.mediaonline.net/fr
Les médias dans les pays arabes francophones
Algérie
Liban
Maroc
Tunisie

MEETINGS AND EVENTS

‫الدورة التاسعة بعد المائة ‪/‬لجنة حقوق اإلنسان‬
‫من‪ 02 :‬تشرين األول‪/‬أكتوبر ‪ 4102‬إلى‪ 0 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬
‫‪4102‬‬
‫الدورة السابعة ‪/‬الفريق العامل المعني باالستعراض الدوري الشامل‬
‫عشرة‬
‫من‪ 40 :‬تشرين األول‪/‬أكتوبر ‪ 4102‬إلى‪ 0 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬
‫‪4102‬‬
‫الدورة الحادية والخمسون ‪/‬لجنة مناهضة التعذيب‬
‫من‪ 42 :‬تشرين األول‪/‬أكتوبر ‪ 4102‬إلى‪ 44 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬
‫‪4102‬‬
‫الدورة األولى ‪/‬الفريق العامل المعني باالختفاء القسري أو غير الطوعي‬
‫بعد المائة‬
‫من‪ 2 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر ‪ 4102‬إلى‪ 02 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬
‫‪4102‬‬
‫الدورة ‪/‬اللجنة المعنية بالحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية‬
‫الحادية والخمسون‬
‫من‪ 2 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر ‪ 4102‬إلى‪ 42 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬
‫‪4102‬‬

‫‪DISCLAIMER‬‬
‫اآلراء الواردة في هذه النشرة ال تمثل بالضرورة وجهة نظر المعهد العربي لحقوق اإلنسان‪ .‬ولنسخ أو استخدام هذه النشرة يجب طلب اإلذن‬
‫من المعهد‬
‫‪The views expressed in this Press Review are those of the author(s) and do not necessarily represent‬‬
‫‪those of the Arab Institute for Human Rights. Permission to copy or otherwise use such information‬‬

‫‪must be obtained from the author.‬‬
‫‪Les opinions exprimées dans cette revue de presse sont celles de l'auteur (s) et ne reflètent pas‬‬
‫‪nécessairement celle de l'Institut arabe des droits de l’homme. La permission de copier ou d'utiliser‬‬
‫‪autrement les informations qui y sont contenues doivent être obtenues auprès de l'auteur.‬‬
‫‪©Arab Institute for Human Rights 2013‬‬

‫المعهد العربي لحقوق االنسان‬
‫في الصحافة‬

‫ا ألستاذ عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق اإلنسان في حوار لصحيفة الصباح في عددها‬
‫الصادر يوم ‪ 62‬أكتوبر ‪ " 6102‬تواصل غموض الوضع السياسي لن يزيد األجواء إال احتقانا"‬

‫صحيفة ’’ الوقائع‘‘ في عددها ‪ 001‬ليوم ‪ 01‬سبتمبر الجاري‪ ،‬ص‪ 5‬خالل تغطية صحفية ألشغال الدورة‬
‫التدريبية اإلقليمية في مجال حقوق اإلنسان ’’عنيتاوي‪’’ : ‘‘21‬هل شهدت أوضاع‬

‫" ‪ "Réalités‬لتعزيز ثقافة المواطنة في أوساط الشباب" مقال صادر في العدد ‪ 0111‬من مجلّة "‬
‫الناطقة باللغة الفرنسية حول مشروع "نوادي التربية على المواطنة و حقوق اإلنسان" الذي ينفّذه‬
‫المعهد العربي لحقوق اإلنسان بالشراكة مع وزارة التربية و بالتعاون مع برنامج األمم المتحدة‬
‫)‪ ,‬منظمة األمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)‪ ,‬منظمة األمم المتحدة للتربية و العلم و ‪PNUD‬اإلنمائي(‬
‫)‪ ,‬صندوق األمم المتحدة ‪UNFPA‬الثقافة (اليونسكو)‪ ,‬مفوضية األمم المتحدة السامية لحقوق اإلنسان(‬
‫) و الرابطة التونسية ‪ ,)UNHCR‬المفوضية السامية لألمم المتحدة لشؤون ّ‬
‫الالجئين(‪HCDH‬للس ّكان(‬
‫للدفاع عن حقوق اإلنسان‪.‬‬

‫المصادقة على التقريرين االدبي و المالي للمعهد العربي لحقوق اإلنسان صحيفة المغرب في عددها الصادر يوم‬
‫‪ 01‬سبتمبر ‪6102‬‬

‫تغطية صحيفة الشعب في عددها الصادر يوم ‪ 7‬سبتمبر ‪ 6102‬الفتتاح الدورة التدريبية اإلقليميىة في مجال‬
‫حقوق اإلنسان عنبتاوي ‪ 62‬تحت شعار " الدفاع عن حقوق اإلنسان في واقع عربي متغير"‬

‫جريدة المغرب في العدد ‪ 041‬الصادر اليوم الخميس ‪ 10‬سبتمبر ‪ 4102‬تكتب مقال بعنوان‬
‫المعهد العربي لحقوق اإلنسان‪ :‬واقع الدفاع عن حقوق اإلنسان في واقع عربي متغير" في مواكبة "‬
‫‪" .‬لفعاليات الدورة اإلقليمية في مجال حقوق اإلنسان "عنبتاوي ‪42‬‬

‫األستاذ عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق اإلنسان " ما حدث في مصر مأساة حقيقية و التسريع بالحل‬
‫"السياسي في تونس الطريق الوحيدة لتجنب السيناريو المصري‬
‫صحيفة الصريح في عددها الصادر يوم ‪ 00‬أوت ‪4102‬‬

‫األ ستاذ عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق اإلنسان في حوار لصحيفة الصريح في عددها الصادر يوم ‪ 22‬جويلية‬
‫‪ " 2001‬الشهيدان شكري بلعيد و محمد البراهمي آمنا بعهد تونس للحقوق و الحريات و العنف السياسي سيأتي على األخضر و‬
‫اليابس إذا لم يتم تجريمه"‪.‬‬

‫األستاذ عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق اإلنسان يصرح بمناسبة الذكرى ‪ 55‬إلعالن الجمهورية " التوافق من‬
‫أجل بناء جمهورية العدالة اإلجتماعية و الحريات"‬
‫صحيفة الصباح في عددها الصادر يوم ‪ 21‬جويلية ‪2001‬‬

‫"إبداعات فنية ألطفال األقاصي" هو عنوان مقال صحيفة الصحافة في عددها الصادر يوم ‪ 40‬جويلية ‪ 4102‬حول‬
‫معرض ألوان الحرية‬

‫رئيس المجلس التأسيسي األستاذ مصطفي بن جعفر يؤكد دعمه لدسترة عهد تونس للحقوق و الحريات خالل لقائه‬
‫برئيس المعهد العربي لحقوق اإلنسان األستاذ عبد الباسط بن حسن‪.‬‬
‫صحيفة المغرب في عددها الصادر يوم ‪ 20‬جولية ‪2001‬‬

‫صحيفة الشروق في عددها الصادر يوم ‪ 61‬جولية ‪6102‬‬


Aperçu du document AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.04 a.pdf - page 1/38
 
AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.04 a.pdf - page 2/38
AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.04 a.pdf - page 3/38
AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.04 a.pdf - page 4/38
AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.04 a.pdf - page 5/38
AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.04 a.pdf - page 6/38
 




Télécharger le fichier (PDF)


AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.04 a.pdf (PDF, 4.4 Mo)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


aihr iadh human rights press review 2013 11 21
aihr iadh human rights press review 2013 12 01
aihr iadh human rights press review 2013 11 23
open letter to pres obama about democracy
open letter to pres obama about democracy
aihr iadh human rights press review 2013 11 28

Sur le même sujet..